صحة
دور انتشار البرد: لماذا نشعر بقوة الفيروسات التنفسيّة هذا العام؟

مع اقتراب فصل الشتاء، يزداد القلق بين الأسر المصرية بشأن إصابة الأطفال والكبار بنزلات البرد والإنفلونزا، مع سعال مستمر وارتفاع في الحرارة وأعراض مزمنة قد تستمر لفترة. يتساءل الكثيرون عن مدى حدة هذه الأعراض وارتباطها بالفيروسات التنفسية.
ظروف الشتاء وواقع الأعراض التنفسية
أوضح الدكتور حسام عبدالغفار، المتحدث باسم وزارة الصحة والسكان، أن الفيروسات التنفسية الشتوية تبقى تقريبا كما هي كل عام، غير أن هناك عوامل تجعل الأعراض تبدو أكثر حدة وأطول امتداداً في السنوات الأخيرة.
عوامل تُسهم في شدة الأعراض هذا الشتاء
- 1- الفيروسات تتغير بشكل طفيف كل موسم، ما يقلل فعالية المناعة المكتسبة سابقاً ويزيد من حدة الأعراض.
- 2- خلال جائحة كورونا (2020-2022)، قل التعرض للفيروسات التنفسية العادية بسبب التباعد الاجتماعي وارتداء الكمامات، ما أدى إلى تراجع المناعة الطبيعية لدى الأطفال وكبار السن؛ فظهرت الأعراض أقوى عند عودة الفيروسات.
- 3- يصاب الأطفال أحياناً بعدة فيروسات في نفس الموسم، مثل الإنفلونزا وRSV، ما يجعل المرض يبدو مستمراً لأسابيع.
- 4- ننسى غالباً شدة الشتاء السابق ونقارن دائماً بالذكريات الأقل حدة، مما يعزز الشعور بأن كل شتاء أسوأ من سابقه.
- 5- انتشار المنشورات المقلقة بسرعة، ما يضخم الشعور بالخطر أكثر من الواقع.
- 6- انخفاض غسل اليدين وتغطية الفم عند السعال ساهم في زيادة انتشار الفيروسات داخل المدارس.
- 7- بعد غيابها ثلاث سنوات، عادت الإنفلونزا بقوة، وهي من بين أشد الفيروسات التنفسية أعراضاً.
وأكد عبدالغفار أن هذه العوامل مجتمعة تجعل الأعراض الشتوية تبدو أشد وطولا، لكنها لا تشير بالضرورة إلى وجود فيروس جديد. وتظل الإجراءات الوقائية الأساسية مثل غسل اليدين وارتداء الكمامات عند الضرورة والحفاظ على النظافة الشخصية داخل المدارس والمنازل أموراً حيوية للوقاية.
إجراءات وقائية أساسية
- المداومة على غسل اليدين بشكل منتظم ونظافة الشخصية.
- ارتداء الكمامات في الأماكن العامة أو عند وجود أعراض أو في المناطق المزدحمة.
- الحفاظ على النظافة العامة داخل المدارس والمنازل والحرص على التهوية الجيدة للمناطق المغلقة.
- التباعد والحد من التجمعات عند الحاجة في فترات تفشي الأعراض الشديدة.



