صحة
دراسة: هرمونات التمثيل الغذائي تعزز المقاومة للإنفلونزا

تمت دراسة حديثة في إحدى الجامعات الأمريكية العلاقة بين هرمون تنظيمي للطاقة وبينة جسم الإنسان في مواجهة عدوى الإنفلونزا، مع الإشارة إلى وجود آليات حماية في الدماغ قد تساهم في تقليل التبعات الفسيولوجية للمرض.
دور FGF21 في تنظيم الحرارة والتكيف مع الإنفلونزا
تشير النتائج إلى أن FGF21، وهو هرمون ناشئ عن الإجهاد ويؤثر في عمليات التمثيل الغذائي في الجسم كله، قد يؤثر في الدماغ للحماية من انخفاض حرارة الجسم وفقدان الوزن الناتج عن عدوى الإنفلونزا، ما يفتح باباً لنظرية علاجية جديدة للفيروس.
تفاصيل رئيسية
- ارتفعت مستويات الهرمون لدى البشر والفئران خلال الإصابة بالإنفلونزا، مما يوحي بإشراكه في التكيف الفسيولوجي للعدوى.
- في نماذج الفئران، أدى تنشيط الهرمون إلى تحريض منطقة في الدماغ تنظم الجهاز العصبي النورأدريني، ما أثار إنتاج الحرارة من الأنسجة ويساعد في تنظيم درجة حرارة الجسم.
- هذه الاستجابة الحرارية ساهمت في استقرار درجة حرارة الجسم وتحسين الاستجابة للعدوى بالإنفلونزا.
آليات التأثير والتبعات السريرية
- الفئران التي تفتقر إلى هذا الهرمون أو مستقبلاته في الخلايا العصبية المعنية أظهرت تعافياً أبطأ من المعتاد، في حين أن العلاج بالهرمون حسّن فترة التعافي.
- لم يغير الهرمون مستويات الفيروس، ما يشير إلى أنه يقدم حماية من خلال تخفيف الإجهاد الفسيولوجي الناجم عن العدوى بدلاً من استهداف الفيروس مباشرة.


