صحة

دراسة: حليب الأم يتغير خلال اليوم لتلبية احتياجات الرضيع

تشير نتائج دراسة أُجريت في جامعة روتجرز إلى أن تكوين حليب الأم قد يطرأ عليه تغيرات طبيعية خلال اليوم، ما يوثق وجود إشارات ترافق الرضيع من الأم وتُعرف بـ الإيقاعات اليومية.

إيقاعات يومية في حليب الأم وتأثيرها على الرضيع

لمحة عن الدراسة

أُخذت عينات من حليب الأم بواقع 10 مل من 21 سيدة في أوقات محددة خلال اليوم: الساعة 6 صباحاً، 12 ظهراً، 6 مساءً، و12 ليلاً، وذلك في يومين مختلفين. ثم تم قياس مستويات عدة مركبات بيولوجية ضمن هذه العينات لفهم كيف تتغير عبر اليوم.

المكونات الحيوية المقاسة

  • الميلالونين
  • الكورتيزول
  • الأوكسيتوسين
  • غلوبولين مناعي A (IgA)
  • اللاكتوفيرين

أبرز ما ورد في النتائج

  • تفاوت بعض مكوّنات حليب الأم خلال اليوم، مع تركيزات خاصة للميلالونين والكورتيزول تغيرات ملحوظة على مدار اليوم.
  • ذروة الميلالونين عند منتصف الليل، وهو ما قد يساعد في تعزيز النعاس لدى الرضيع.
  • ارتفاع مستويات الكورتيزول في الصباح الباكر، ما قد يساهم في دعم اليقظة والاستيقاظ.

التداعيات المحتملة

  • الميلاتونين والكورتيزول قد يساهمان في تنظيم الساعة البيولوجية للرضيع ونمو الأمعاء.
  • ديناميكيات ميكروبيوم الأمعاء قد تتأثر بتغيّر تركيزات هذه المركبات عبر اليوم.

ملاحظات مهمة للممارسين والأمهات

يُعد حليب الأم غذاءً ديناميكيًا ومتغيرًا، لذا فإن توقيت إرضاع الطفل قد يكون ذا أهمية خاصة في المراحل الأولى من الحياة، حين تكون الساعة البيولوجية للرضيع لا تزال في طور النضوج.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى