صحة

دراسة تكشف علاجاً يقضي على مرض السكري من جذوره

اكتشاف حديث يفتح آفاق جديدة في علاج داء السكري من النوع الأول، من خلال نهج يجمع بين زراعة نوعين من الخلايا من متبرع واحد بهدف تهذيب المناعة وإعادة التوازن إلى النظام البيولوجي للمصابين.

رؤية جديدة لعلاج السكري من النوع الأول

منهجية العلاج والنتائج

  • الزراعة المزدوجة: الجمع بين زراعة خلايا الدم الجذعية من متبرع غير مُتوافق مناعياً وخلايا جزر البنكرياس المنتجة للأنسولين.
  • تجنب الرفض والهجوم: لم يحدث رفض للخلايا المزروعة ولم يُسجّل هجوم مناعي داخلي، بل توقف الجهاز المناعي الأصلي عن تدمير خلايا الجزر.
  • الشفاء واستعادة التوازن: لم تكن هناك حاجة إلى دواء مثبط للمناعة أو إلى الأنسولين لمدة ستة أشهر بعد الزرع، ويرجع ذلك إلى تشكّل جهاز مناعي “هجين” يحكم المناعة.
  • التحدي مع السكري المناعي الذاتي الحقيقي: تعامل مع هذه الحالة كان أصعب من التحديات السابقة، حيث واجهت الخلايا المزروعة مخاطر الرفض والهجوم المناعي الذاتي المتكرر.
  • الإضافة العلاجية: أُضيف دواءٌ لمعالجة أمراض المناعة الذاتية إلى بروتوكول ما قبل الزرع لمعالجة هذا التحدي.
  • النتيجة النهائية: تمت حماية الفئران من السكري المناعي الذاتي وشُفيت تماماً جميع حالات السكري طويل الأمد التسع.

إمكانية التطبيق البشري والتحديات

  • التفاؤل البشري: يُشير الباحثون إلى أن تطبيق هذه الخطوات الأساسية على البشر ممكن، خاصةً أن الأدوية والعلاجات المستخدمة مألوفة في عيادات زراعة الخلايا الجذعية.
  • العقبات القائمة: الحاجة إلى استخراج جزر البنكرياس من متبرعين متوفين، وضرورة أن تأتي كلتا الخلايا (الجذعية والجزرية) من نفس المتبرع، واحتمالية عدم كفاية الخلايا الجزرية من متبرع واحد لعلاج مريض.
  • الخطوات المستقبلية: العمل على إنتاج كميات كبيرة من خلايا الجزر في المختبر باستخدام الخلايا الجذعية البشرية، وتحسين حماية الخلايا المزروعة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى