دراسة تكشف أثر وزن مواليد حديثي الولادة على وظائف الدماغ في المستقبل

تشير نتائج دراسة سويدية جديدة إلى وجود علاقة بين انخفاض وزن الولادة وخطر الإصابة بسكتة دماغية في مراحل الشباب المبكر. وتبيّن أن انخفاض الوزن بمقدار 3.5 كجم عن المتوسط يزيد احتمالية السكتة الدماغية بنحو 20–21٪.
ملخص الدراسة ونتائجها
ما حجم العينة وطبيعة الدراسة؟
- تابع الباحثون في جامعة غوتنبرغ السويدية أكثر من 768 ألف شخص ولدوا بين 1973 و1982، وحللوا بياناتهم الصحية حتى عام 2022.
- خلال هذه الفترة، تم تسجيل 2252 حالة سكتة دماغية في مرحلة البلوغ المبكر، منها 1624 سكتة دماغية إقفارية و588 نزفية.
هل نوع السكتة الدماغية يهم؟
- خطر السكتة الإقفارية لدى أصحاب الوزن المنخفض عند الولادة ظل نحو 21%،
- بينما ارتفع إلى 27% بالنسبة للسكتات النزفية الأكثر خطورة.
هل هناك اختلاف بين الجنسين؟
- النساء منخفضات الوزن عند الولادة كنّ أكثر عرضة بنسبة 18%،
- أما الرجال فكان الارتفاع 23%.
ما الأسباب المحتملة لهذه العلاقة؟
لا يوجد تفسير نهائي، لكن أبحاثًا سابقة تشير إلى أن انخفاض الوزن عند الولادة قد يكون مرتبطًا بارتفاع ضغط الدم الانقباضي لاحقًا، وهو عامل خطر معروف للإصابة بالسكتة الدماغية. كما أكّدت الدراسة أن النتائج مستقلة عن عمر الحمل ومؤشر كتلة الجسم في مرحلة الشباب المبكر.
ما أهمية وزن الولادة في الفحوصات الطبية؟
- يشدد الباحثون على أهمية إدراج وزن الولادة ضمن العوامل التي يُقيَّم على أساسها خطر السكتة الدماغية لدى البالغين،
- موصين الأطباء بأخذ هذا المؤشر الحيوي في الاعتبار أثناء الفحوصات الروتينية.
هل هذه النتائج جديدة على الصحة المستقبلية؟
ليست هذه المرة الأولى التي يُربط فيها انخفاض الوزن عند الولادة بمخاطر صحية مستقبلية. فقد أظهرت دراسة 2022 أن الأطفال صغار الحجم عند الولادة أكثر عرضة لمشكلات الصحة النفسية والسلوكية، في حين أكدت دراسة 2023 ارتباط انخفاض الوزن بزيادة خطر مرض الشريان التاجي.
الموعد المرتقب لعرض النتائج
ومن المقرر عرض نتائج هذه الدراسة الجديدة بشكل كامل في المؤتمر الأوروبي للسمنة المزمع عقده في إسطنبول خلال شهر مايو القادم.




