دراسة: بكتيريا اللثة قد ترفع احتمالية الإصابة بهذا المرض الخطير

تسلط هذه القراءة الضوء على الروابط المحتملة بين صحة الفم وصحة القلب وتستعرض آليات قد تفسر كيف يمكن لبكتيريا اللثة أن تسهم في أمراض صمامات القلب وتدهور صحتها.
الصلة المحتملة بين صحة الفم وصحة القلب
كيف تؤثر بكتيريا اللثة في صحة القلب؟
لا تقتصر أضرار البكتيريا المرتبطة بأمراض اللثة على الأسنان فحسب؛ فهي قد تسهم أيضاً في تراكم الكالسيوم على الصمام الأبهري، مما قد يؤدي إلى تضيق الصمام الأبهري التكلّسي وتدهور وظيفة القلب.
- ركزت الدراسة على بكتيريا بورفيروموناس جينجيفاليس (P. gingivalis)، المعروفة بدورها الرئيسي في أمراض اللثة والالتهاب الناتج عنها.
- ربطت دراسات سابقة هذه البكتيريا بإصابة عامة بالجسد وزيادة مخاطر أمراض القلب والأوعية الدموية، بما في ذلك تراكم اللويحات في الشرايين وأمراض الشريان التاجي.
- جرى تحليل مستويات P. gingivalis في أنسجة صمامات القلب المأخوذة من مرضى خضعوا لجراحة استبدال الصمام، ومقارنة الصمامات الأبهرية المتكلسة بغيرها.
- أظهرت النتائج أن P. gingivalis كان لها حضور أعلى ضمن الصمامات المتكلّسة، مع وجود فرق واضح مقارنة بالصمامات السليمة، رغم أنها لم تكن الأكثر انتشاراً بين أنواع البكتيريا المكتشفة.
- أجريت تجارب على الفئران لتقييم آلية الترسب والتأثير، حيث أُعطيت للبعض بكتيريا حية وأُقِلت آلياتها المعطَّلة حرارياً، وتبيّن أن وجود البكتيريا الحية أدى إلى تراكمها في الصمامات وترسب كالسيوم وزيادة تغيّرات تشبه التضيق.
- العلاج الوقائي بالمضادات الحيوية قلّص هذه التأثيرات، ما يشير إلى دور العدوى البكتيرية في التطور المحتمل للتصلّب.
- أظهرت عدة تجارب أن تعطيل جين IL-1β أدى إلى انخفاض التكلس وتراجع أعراض المرض حتى مع استمرار وجود البكتيريا، مما يوحي بأن الالتهاب هو عامل رئيسي في التطور.
كيف يتطور التضيق الأبهري ولماذا قد يمر دون أعراض في البداية؟
بحسب جمعية القلب الأمريكية، يحدث التضيق التكلّسي للصمام الأبهري عندما يزداد سماكة الصمام وتتراكم عليه ترسبات الكالسيوم تدريجياً، مما يعيق تدفق الدم إلى أنحاء الجسم. وفي كثير من الحالات، يكون التطور صامتاً في مراحله المبكرة.
مع تفاقم الحالة، قد تتبدى الأعراض عبر التعب، وألم في الصدر، وضيق في التنفّس، والإغماء، وفشل قلب، وفي بعض الحالات تصل الوفاة المبكرة. يظل خيار استبدال الصمام العلاج القياسي في الحالات الشديدة حالياً.
تشير الدراسة إلى آلية بيولوجية محتملة تربط أمراض اللثة المزمنة بالعدوى بتطور التصلّب في الصمام، بما في ذلك دور بكتيريا اللثة في تحفيز استجابات مناعية وتفاعل الالتهاب.
هل صحة الفم الجيدة تفيد القلب؟
الحفاظ على نظافة الأسنان ومعالجة أمراض اللثة لا يحافظان فقط على صحة الفم، بل قد يعودان بفوائد على صحة القلب والأوعية الدموية.
اقرأ أيضا:

