صحة

دراسة: اللياقة البدنية في الشباب تحافظ على صحة الشرايين مع التقدم في العمر

أظهرت دراسة حديثة أن الحفاظ على مستوى جيد من اللياقة البدنية خلال الثلاثينيات والخمسينيات يرتبط بالحفاظ على مرونة الأوعية الدموية مع التقدم في العمر.

العلاقة بين ممارسة الرياضة ومرونة الشرايين مع التقدم في العمر

اعتمدت الدراسة على بيانات طويلة الأمد ضمن مشروع SPAF-1958، شملت متابعة 425 شخصاً عبر عقود. خضع المشاركون لفحوص في أعمار 34 و52 و63 عاماً، مع تقييم القدرة على التحمل البدني عبر اختبار ركوب الدراجات، إلى جانب قياس صلابة الشرايين، وفقاً لصحيفة لينتا.

ما علاقة ممارسة الرياضة بالشرايين؟

  • أظهرت النتائج أن الأفراد الأكثر لياقة والأقدر على التحمل في مراحل الشباب ومنتصف العمر كان لديهم شرايين أكثر مرونة في سن الستين، مع استمرار هذا الارتباط حتى بعد ضبط عوامل مثل الوزن وضغط الدم والتدخين ومستويات الكوليسترول.
  • بينت النتائج أيضاً أن مؤشرات الكوليسترول، بما فيها الكوليسترول الجيد HDL، لم تكن دقيقة في التنبؤ بصحة الأوعية الدموية مقارنة بمستوى اللياقة البدنية، مما يعزز دور النشاط البدني المنتظم في الوقاية الطويلة الأمد من أمراض القلب والشرايين.
  • أشار الباحثون إلى أن ممارسة النشاط البدني بشكل مستمر قد تكون عاملاً حاسماً في الحفاظ على صحة الشرايين مع التقدم في العمر، مع وجود خطة لمواصلة متابعة المشاركين في دراسة تغير مستويات النشاط البدني بعد سن 68 عاماً.

أهم الخلاصات والتطبيقات العملية

  • اللياقة البدنية العالية في مرحلة مبكرة من الحياة قد تترجم إلى شرايين أكثر مرونة في العقد السادس من العمر، وهو ما يعني فائدة وقائية على المدى الطويل.
  • قياس لياقة الفرد قد يوفر تقديراً أكثر فاعلية لصحة الأوعية الدموية مقارنة بمؤشرات الكوليسترول وحدها.
  • الممارسة المستمرة للنشاط البدني يجب أن تكون جزءاً أساسياً من استراتيجيات الوقاية من أمراض القلب والشرايين مع التقدم في العمر.

لماذا هذا مهم؟

يبرز البحث أن الحفاظ على نشاط بدني منتظم لا يحسن فقط القدرة على التحمل وإنما يساهم أيضاً في الحفاظ على مرونة الشريان مع التقدم في العمر، وهو عامل قد يقلل من مخاطر أمراض القلب والشرايين حتى في مراحل لاحقة من الحياة.

اقرأ أيضا

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى