صحة
خمس علامات تظهر عليك تشير إلى الإصابة بالتهابات الكلى.. لا تهمليها

علامات وأعراض التهاب الكلى وكيفية التعرف عليها
تُعد الكلى من الأعضاء الحيوية التي تلعب دورًا رئيسيًا في تنقية الدم من الفضلات والسوائل الزائدة، مع الحفاظ على توازن الجسم الطبيعي. وعندما تصاب الكلى بالتهاب، سواء كان بكتيريًا أو نتيجة لسبب آخر، تظهر مجموعة من الأعراض التي لا ينبغي تجاهلها، حيث إن التشخيص المبكر مهم لعلاج الحالة بشكل فعال وتقليل المضاعفات.
الأعراض الأكثر شيوعًا لالتهاب الكلى
- ألم في الظهر أو الجنب (الخاصرة):
- يعد الألم في منطقة الظهر، خاصة في الجزء العلوي أو جانب الجسم (الخاصرة)، من الأعراض البارزة لالتهاب الكلى.
- غالبًا يكون الألم حادًا أو موجعًا، ويختلف في شدته من شخص لآخر.
- عادة ما يقع تحت الأضلاع مباشرة على أحد الجانبين أو كليهما، وقد يمتد إلى البطن أو الفخذ.
- لا يتحسن بتغيير الوضعية، على عكس آلام العضلات أو الظهر العادية.
- الحمى والقشعريرة:
- عادة ما يسبب الالتهاب عدوى بكتيرية، ويررد الجسم استجابته عبر ارتفاع درجة الحرارة.
- تشمل الأعراض ارتفاع درجة الحرارة من حمى خفيفة إلى حمى شديدة (أكثر من 38 درجة مئوية).
- قد يصاحبها قشعريرة وارتعاش نتيجة لمحاولة الجسم مكافحة العدوى.
- التعرق، خاصة بعد فترات الحمى، من العلامات المميزة، والحمى مع ألم في الجانب يمكن أن تكون مؤشراً قوياً على وجود التهاب في الكلى.
- أعراض بولية واضحة:
- التبول المتكرر والحاجة الملحة للتبول بكميات قليلة.
- ألم أو حرقان أثناء التبول، ويشعر المريض بعدم الراحة عند إفراغ المثانة.
- بول غائم أو ذو رائحة كريهة، قد يشير إلى وجود بكتيريا أو صديد.
- دم في البول، والذي يظهر عادة بلون وردي أو أحمر أو بني نتيجة وجود خلايا الدم الحمراء.
- ألم في أسفل البطن أو منطقة الحوض، ويعتبر من علامات التهاب المثانة الذي قد يسبق التهاب الكلى.
- الغثيان والقيء وفقدان الشهية:
- قد يشعر المريض بالغثيان المستمر ويتقيأ نتيجة تأثير الالتهاب على الجسم كله.
- فقدان الشهية يصاحبه ضعف عام وإرهاق واضح.
- هذه الأعراض ناتجة عن استجابة التهابية من الجسم، وتؤثر على الجهاز الهضمي بشكل مباشر.
ملاحظات مهمة
هذه الأعراض قد تتداخل مع حالات أخرى، لكن إن ظهرت واحدة أو أكثر منها بالتزامن مع ارتفاع درجة الحرارة أو ألآم الظهر، فمن الضروري مراجعة الطبيب لإجراء الفحوصات اللازمة والتشخيص المبكر لضمان العلاج المناسب. عدم العلاج يمكن أن يؤدي إلى مضاعفات خطيرة على صحة الكلى والجهاز البولي بشكل عام.


