سياسة
خمسة مشاريع بيئية جديدة في مصر بتمويل من مرفق البيئة العالمية.. التفاصيل

استعراض مشروعات التعاون في مجال البيئة والتنمية المستدامة
نظمّت وزارة التنمية المحلية، بالتنسيق مع الجهات المختصة، اجتماعات تهدف إلى تعزيز التعاون وتطوير المشروعات البيئية، وذلك استجابةً للأولويات العالمية والمحلية في مجال حماية البيئة والتنمية المستدامة.
نظام عمل مرفق البيئة العالمية وأهدافه
- مرفق البيئة العالمية (GEF) هو منظمة تمويل دولية متعددة الأطراف تركز على معالجة القضايا البيئية الملحة على مستوى العالم.
- يوفر المرفق منحًا وتمويلات للدول النامية لدعم أهداف التنمية المستدامة والالتزامات الدولية في المجال البيئي.
المشروعات الرئيسية الممولة من المرفق
- مشروع الهيدروجين الأخضر لتعزيز استخدام مصادر الطاقة النظيفة.
- برنامج المنح الصغيرة لدعم المشروعات المجتمعية والمنظمات غير الحكومية.
- مبادرة “طبيعة آمنة” لتطوير الطاقات المتجددة لصالح البيئة والطبيعة.
- مشروع النظم البيئية الصحية لتنمية المراعي (HERD)، والذي يتم تنفيذه في مرحلته الثانية.
- مبادرة تعزيز كفاءة الطاقة واستثمارات الطاقة المتجددة للمباني ذات الانبعاثات المنخفضة.
هيكل وتنظيم المرفق
- يتكون مجلس إدارة المرفق من 32 مندوبًا يمثلون الدول الأعضاء، ويجتمع مرتين سنويًا لمراجعة المشروعات والسياسات.
- الجمعية العامة تضم 186 دولة وتنعقد كل أربع سنوات لاعتماد السياسات العامة للمرفق.
- الجهات الداعمة للمرفق تشمل سكرتارية الاتفاقيات البيئية، والهيئة الاستشارية للعلوم والتكنولوجيا، ومكتب التقييم المستقل.
مجالات التركيز وبرامج التمويل
- تعمل المشروعات في مجالات هامة مثل التنوع البيولوجي، وتغير المناخ، ومكافحة التصحر، وإدارة المياه والكيماويات.
- تنوع المشروعات بين الوطنية والإقليمية والعالمية، مع دمج مجالات بيئية متعددة لتحقيق نتائج شاملة.
- التمويل يتم عبر أدوات متنوعة، منها صندوق التنوع البيولوجي، وبرنامج المنح الصغيرة، وصندوق التكيف مع التغير المناخي، بالإضافة إلى نقل التكنولوجيا وبناء القدرات.
الشراكة والتنفيذ
يتم تنفيذ أنشطة المرفق من خلال شراكة ثلاثية الأطراف تشمل:
- الدول المستفيدة من المشروعات.
- الوكالات المنفذة المعتمدة والبالغ عددها 18 وكالة دولية متخصصة.
- المرفق كممول رئيسي.
تعمل هذه الوكالات بشكل تنسيقي لضمان توافق النشاطات مع أهداف حماية البيئة وتعزيز التنمية المستدامة.



