صحة
خلايا الأمعاء تكشف أسراراً جديدة عن الاضطرابات الهضمية.. تعرف عليها

قد أظهرت الأبحاث الحديثة أن فهم داء السيلياك يتطلب النظر إلى آليات الاستجابة المناعية والخلایا المبطنة في الأمعاء. فيما يلي عرض موجز لأهم المحاور العلمية وتداعياتها العلاجية المحتملة.
آليات المرض والدور المحوري لخلايا الأمعاء
التفاعل المناعي تجاه الغلوتين
- يعاني المصابون من استجابة مناعية مفرطة تجاه الغلوتين، ما يجعل حتى كميات بسيطة منه تثير أعراض مثل الانتفاخ وآلام البطن والإسهال والتغيرات في الرغبة، وقد تصل أحياناً إلى التقيؤ والارتجاع.
- مع مرور الوقت، ترتفع مخاطر مضاعفات صحية خطيرة من بينها سرطان الأمعاء، هشاشة العظام، وأمراض القلب.
الخلايا المبطنة للأمعاء والدور المحوري
- تبين أن الخلايا المبطنة للأمعاء ليست مجرد حاجز سلبي، بل تتوسط انتقال شظايا الغلوتين إلى الخلايا التائية المناعية، وهو ما يثير الاستجابة الالتهابية المميزة للمرض.
الوراثة والركائز الجينية
- تشير التقديرات إلى أن نحو 90% من المرضى يحملون جين HLA-DQ2.5، فيما يحمل الباقون جين HLA-DQ8، وهما عاملان رئيسيان في تفعيل الخلايا المناعية ضد الغلوتين.
نماذج حية وآفاق آليات المرض
- اعتمدت الدراسات على نماذج حية من نسيج الأمعاء مأخوذة من فئران معدلة وراثياً تحمل جينات بشرية، مما سمح بفحص تفاعل الأمعاء مع الغلوتين والالتهابات بدقة عالية وتوفير صورة مفصلة لكيفية بدء وتطور الاستجابة المناعية.
آفاق علاجية وتغير في النهج
- تدل النتائج على أن استهداف الخلايا المبطنة للأمعاء قد يفتح مساراً لعلاجات تعالج السبب الجذري للمرض، بدلاً من الاعتماد حصراً على النظام الغذائي الخال من الغلوتين الذي يمثل تحدياً للعديد من المرضى.



