سياسة

خلاف حول تمثال الساعة بالإسماعيلية.. ويتدخل التنسيق الحضاري

شهدت مدينة الإسماعيلية جدلاً واسعاً بسبب وضع تمثال يجسد ساعة في موقع مميز بجوار نادي الجولف، الأمر الذي أثار نقاشاً حول الفن العام وأثره في المشهد الحضري.

جدل حول التمثال وأثره في التنسيق الحضاري

تصريحات وخلفيات الحدث

  • عبَّر الكاتب خالد منتصر عن اعتراضه عبر منشور على وسائل التواصل، معتبراً أن الفكرة ليست مناسبة وأنه كان من الأفضل أن تكون هناك حلول جمالية أخرى، مثل تمثال يعتمد الزهور أو أسلوباً فنياً يحاكي مدناً أوروبية، مع الإشارة إلى أن التمثال لا يحمل لمسة فنية مميزة.
  • أشار إلى أن مصر مهد فن النحت وتاريخها الفني العريق، وأن هناك مواهب في أقسام النحت بكليات الفنون الجميلة قادرة على إنجاز تمثال يليق بمكانة الإسماعيلية كعاصمة مجاورة لباريس مصر.
  • أوضح المهندس محمد أبو سعدة، رئيس الجهاز القومي للتنسيق الحضاري، أن التمثال على شكل ساعة لم يكن معتمداً من اللجنة المشكلة من خبراء الجهاز، وأن هناك توجيهاً عاماً في جميع المحافظات بعدم وضع أعمال فنية ميدانية دون اعتماد اللجنة المختصة.
  • أكد أبو سعدة أن التمثال لم يُعرض على اللجنة المعنية وسيتم متابعة الأمر مع محافظة الإسماعيلية تمهيداً لاتخاذ الإجراءات المناسبة وفقاً للآلية المعتمدة.

الإطار التنفيذي والإجراءات المتبعة

  • التأكيد على أن أي عمل فني ميداني يجب أن يحظى باعتماد وتقييم اللجنة المختصة قبل التنفيذ، بما يضمن التنسيق مع الهوية الحضارية للمكان ومتطلباته الفنية.
  • التشديد على متابعة الموضوع من قبل الجهة المعنية مع محافظة الإسماعيلية لاستكمال الإجراءات اللازمة وفق اللوائح المعمول بها.

قراءات مرتبطة

  • أجواء خريفية.. الأرصاد تعلن تفاصيل طقس اليوم الأحد
  • أسعار العمرة 2025-2026.. الاقتصادية والخمس نجوم
  • اليوم.. قناع توت عنخ آمون يودع جمهور المتحف المصري بالتحرير

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى