سياسة
خطة مرتقبة لخفض الدين العام: مستشار الحكومة يكشف عن أولويات الدولة في 2026

كشف المستشار هاني يونس، المسؤول الإعلامي بمجلس الوزراء، عن توجه حكومي جاد نحو وضع ملف تخفيض الدين في مقدمة أولوياتها لعام 2026، بالتنسيق الوثيق مع البنك المركزي المصري، مع استمرار دعم قطاعَي الصحة والتعليم وتخفيف أثر الإصلاحات الاقتصادية على المواطن.
توجهات الحكومة نحو تقليل الدين وتحسين الخدمات
الأولويات والسياسات المتوقعة
- مواصلة دعم الصحة والتعليم، وتوجيه المبالغ الناتجة عن تقليل الدين مباشرةً لرفع دخل المواطنين وتحسين جودة الخدمات.
- تحقيق عائد ملموس في الحياة اليومية للمواطنين من خلال تقليص الدين وتحسين الإنفاق العام.
- تنفيذ خطة تفصيلية لخفض الدين العام بالتعاون مع البنك المركزي خلال الأيام القليلة المقبلة، ومتابعة إشادات المؤسسات الدولية والمستثمرين.
الإنجازات في قطاع التعليم
- تحسن ملحوظ في الكثافات التعليمية، حيث انخفضت نسبة التكدس من 150 طالباً في الفصل الواحد إلى 29 طالباً أو أقل، ما يضمن بيئة تعليمية مناسبة للطلاب.
دعم الاستثمارات الخاصة وفرص العمل
- تشجيع الاستثمار الخاص كركيزة أساسية لخلق فرص عمل جديدة للشباب وتوفير مصادر دخل متعددة، وهو ما يسهم في خفض معدلات البطالة.
- التأكيد على أن خطوات الإصلاح ستظهر نتائجها قريباً بالتوجيهات الرئاسية المباشرة.
الإجراءات القادمة وخطة العمل
- إعلان إجراءات حاسمة وخطة تفصيلية لخفض الدين العام بالتعاون مع البنك المركزي خلال الأيام القليلة القادمة.
- إشادة المؤسسات الدولية والمستثمرين العرب والأجانب بخطوات مصر الاقتصادية في هذا الاتجاه.
ملاحظات ختامية
- العائد المباشر من خفض الدين سيظهر في مستوى المعيشة وجودة الخدمات المقدمة للمواطنين، مع تعزيز قدرة الدولة على توفير حزم دعم أكثر استدامة خلال فترات الإصلاح الاقتصادي.


