خسوف القمر الكلي النادر: الحكم وكيفية أداء صلاة الخسوف

تعكس الإرشادات الشرعية أهمية صلاة الكسوف والخسوف كمسارٍ تعبدي يربط المسلم بسنّة النبي صلى الله عليه وسلم عند وقوع الظواهر الكونية، وتؤكّد على حاجة الجماعة إلى التبادل الدعوي والتأمل الروحي في مثل هذه المقاطع من الحياة والفناء.
الإطار الشرعي ومكانة الصلاة في الظواهر الكونية
أوضحت دار الإفتاء أن صلاة الكسوف والخسوف هي ركعتان، وفي كل ركعة قيامان وقراءة الفاتحة وما تيسر من القرآن، ثم ركوعان وسجدتان. ويفترض في أكمل الأداء أن يتوجه المصلي إلى تكبيرة الإحرام، ثم يستفتح بالدعاء، ويعوذ ويسبّب بالبسملة، ثم يقرأ الفاتحة مع سورة طويلة تتلوها، ويركع ركوعاً طويلاً ثم يسبّح ويحمد، ويقرأ بعد ذلك في الركعة الثانية سورةً أخرى دون طول الأولى، ثم يركع ركوعاً ثانياً طويلاً نسبيّاً، ثم يسجد سجدتين طويلتين، ولا يطيل الجلوس بين السجدتين، ثم يكمل الركعة الثانية كما فعل في الأول مع تقليل الطول، ثم يتشهد ويسلم. ويُجهر في قراءة خسوف القمر لأنها صلاة ليلية، ولا يجهر في صلاة كسوف الشمس لأنها صلاة نهارية.
كيفية أداء صلاة الكسوف والخسوف
- ركعتان في كل صلاة، وفي كل ركعة قيامان وقراءة الفاتحة وما تيسر من القرآن، ثم ركوعان وسجدتان.
- أداءها على أكمل وجه بتكبيرة الإحرام، ثم افتتاح بالدعاء، والاستعاذة، والبسملة، ثم قراءة الفاتحة ثم سورة طويلة مناسبة، مثل سورة البقرة أو ما يقاربها.
- ركوع طويل يسبّح فيه المصلي كثيراً، ثم رفعه والاعتداد بالحمد، ثم قراءة الفاتحة وسورة أقصر في الركعة الثانية مع تقليل الطول مقارنةً بالركعة الأولى.
- ركوع ثانٍ طويل أيضاً، مع حفظ الاعتدال وعدم الإطالة، ثم السجود بطول مع جلوس قصير بين السجدتين.
- بعد السجودين ينتقل المصلي إلى الركعة الثانية وتُتبع نفس خطوات الركعة الأولى مع تقليل الطول في كل فعل.
- يتشهد المصلي في نهاية الركعتين ثم يسلم. كما يُسَنّ الجهر في قراءة خسوف القمر وعدم الجهر في كسوف الشمس.
إجراء رسمي وتطبيقات المسجد
- أعلنت وزارة الأوقاف إقامة صلاة الخسوف مساء الأحد الموافق 7 سبتمبر 2025 في المساجد الكبرى بمختلف محافظات الجمهورية، في إطار إحياء السنة النبوية وتلبية الهدي الرباني في التعامل مع الظواهر الكونية.
- تم تكليف مديريات الوزارة بتنظيم إقامة الصلاة في المساجد الكبرى ضمن التوقيت المقرر، للتأكيد على دور المساجد في نشر الهدي النبوي وربط الناس بسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم.




