سياسة
خبير يكشف مفاجأة حول فيضان النيل الأزرق وتأثيره على سد النهضة
توقعات بحدوث فيضانات محتملة على ضفتي النيل في الخرطوم
تتزايد المخاوف حول احتمالية حدوث فيضانات كبيرة على ضفتي النيل الأزرق والنيل في العاصمة السودانية الخرطوم، استنادًا إلى التطورات الأخيرة في إدارة سد النهضة وتأثيراتها المحتملة على مجرى المياه في المنطقة.
تحليل الحالة الحالية لسد النهضة وتأثيرها المحتمل
- بحيرة السد تقترب من ممتلئها ويبلغ حجمها حوالي 55 مليار متر مكعب، دون أن تُستخدم خلال الأشهر الماضية.
- هناك احتمال كبير لحدوث فيضانات على ضفتي النيل عند الخرطوم نهاية أغسطس، وهي ظاهرة كانت تحدث قبل بناء سد النهضة.
- أشار خبراء إلى أن ما حدث من استثناء هذا العام يعود إلى فشل تشغيل التوربينات، وما إذا استمر الأمر في المستقبل قد يؤثر على تدفق المياه.
موقف تدفق الفيضان المتوقع وتأثيره على المنطقة
- من المتوقع أن يتواصل مرور الفيضان الطبيعي في نهاية يوليو، وفقًا لنماذج مركز التنبؤات المناخية.
- تزامنًا مع زيادة معدل هطول الأمطار المتوقع هذا العام، وهو ما يثير مخاوف من احتمالية وقوع فيضانات أكبر.
الأثر على المزارعين وسكان المنطقة
- رغم خطورة الفيضانات وما قد تسببه من أضرار، إلا أنها تعتبر مصدرًا رئيسيًا للري الفيضاني لبعض المناطق على طول النيل الأزرق.
- ساهمت الفيضانات في تعويض نقص المياه في السنوات الماضية، خاصة بعد التخزين الكبير في سد النهضة الذي بلغ حوالي 43 مليار متر مكعب خلال العامين السابقين.
- كما زاد من معاناة المزارعين عدم وجود شبكات ري بديلة لتعويض توقف الفيضان، ومع بداية الظروف الصعبة منذ أبريل 2023، تضرر بشكل أكبر القطاع الزراعي.




