سياسة
خبير: نتنياهو خسر الانتخابات مع وقف التنفيذ.. والحكم سيصدر بعد المداولة

إطار تقديمي موجز يركز على التطورات السياسية في إسرائيل عقب الانتخابات الأخيرة، مع التركيز على آفاق تشكيل الحكومة والتوازنات بين الأحزاب المختلفة ومكانة الشخصيات الرئيسية في المشهد.
المشهد السياسي الإسرائيلي بعد الانتخابات: فرص وتحديات التشكيل الحكومي
لمحة عن الوضع الراهن
- قال أستاذ اللغة العبرية والدراسات الإسرائيلية بجامعة عين شمس إن المشهد السياسي ما زال مفتوحًا أمام عدة احتمالات، مع إشارة إلى أن بنيامين نتنياهو قد يعتبر خاسر الانتخابات من حيث الأغلبية اللازمة لتشكيل حكومة، ولكنه لم يُقص من السباق النهائي على السلطة.
- أوضح أن معسكر نتنياهو حصل على 53 مقعدًا، بينما المعارضة مجتمعة حصلت على 67 مقعدًا في الكنيست، وهو ما يمنح المعارضة تفوقًا عدديًا في حسابات تشكيل الحكومة القادمة.
- أشار إلى أن المشكلة الأساسية لا تتعلق بعدد المقاعد فحسب، بل بتركيبة هذه الأغلبية التي تضم أحزابًا عربية وأخرى يهودية، وهو ما يثير جدلًا حول إمكانية قيام تحالف حكومي يعتمد على دعم الأحزاب العربية أو مشاركتها بصورة مباشرة أو غير مباشرة.
- لفت إلى أن آيزنكوط يبرز كمنافس رئيسي لنتنياهو في هذه المرحلة، خاصة بعد النتائج التي حققها حزبه، مع احتمال أن تكون أمامه فرصة لتشكيل حكومة مستقرة إذا بنى تحالفات تؤمن أغلبية برلمانية.
تركيبة التحالفات المحتملة
- أكد وجود ضغوط داخل معسكر المعارضة تدفع نحو التعاون مع الأحزاب العربية لضمان تشكيل الحكومة ومنع إجراء انتخابات جديدة، كما يرى جزء من النخب السياسية الإسرائيلية أن نتنياهو نفسه ربما لجأ إلى هذا الخيار لو كان في موقع مختلف.
- أشار إلى سيناريوهين مطروحين: (1) تشكيل حكومة بقيادة آيزنكوط مدعومة من المعارضة داخل الكنيست؛ (2) تشكيل حكومة وحدة وطنية تجمع نتنياهو وآيزنكوط مع تبادل المناصب الرئيسية وإدارة المرحلة المقبلة.
انعكاسات محتملة وتوزيع القوى
- قد تؤدي أي حكومة وحدة محتملة إلى إبعاد شخصيات اليمين المتطرف مثل بتسلئيل سموتريتش وإيتمار بن غفير عن المواقع الرئيسية، وهو اتجاه يحظى بدعم دولي يرى أن وجودهما يعقد فرص التسويات الإقليمية في المستقبل.
- أكّد أن نتنياهو لا يزال يمتلك هامشًا للمناورة السياسية، مستفيدًا من خبرته الطويلة وقدرته على بناء التحالفات وإعادة ترتيب موازين القوى داخل المشهد الإسرائيلي، رغم أن وضعه الحالي يختلف عن المراحل السابقة التي كان يتمتع خلالها بقدر أكبر على فرض شروطه.
خلاصة وتوقعات مستقبلية
- دخلت إسرائيل مرحلة سياسية جديدة وأكثر تعقيدًا، حيث أظهرت نتائج الانتخابات تراجعًا في موقع نتنياهو لكنها لم تقضِ على نفوذه بالكامل.
- بقيت معركة تشكيل الحكومة العامل الحاسم في تحديد شكل السلطة خلال المرحلة المقبلة.




