سياسة
خبير علاقات دولية: حرب روسيا وأوكرانيا صراع استنزاف يعود بالربح لأمريكا

في سياق الصراع المستمر بين روسيا وأوكرانيا وتداعياته على النظام الدولي، يقدم خبراء العلاقات الدولية قراءة مركزة لآليات الحرب وتوازناتها، وأدوار القوى الكبرى في مسار النزاع وتأثيراته الإنسانية والسياسية على العالم.
أبعاد الحرب الروسية الأوكرانية وتوازناتها العالمية
نظرة عامة على مجريات الحرب
- وصف الحملة بأنها حركة بندولية بين تقدم روسي متقطع وضربات أوكرانية مدعومة، مما يشير إلى صراع مستمر من نوع الاستنزاف يجمع بين أساليب تقليدية وحديثة كالمسيرات والضغوط الاقتصادية.
- إدراك أن هذه المواجهة قد تستمر كصيغة طويلة الأمد تجمع بين عناصر عسكرية واقتصادية وسياسية.
أهداف الأطراف المشاركة والدور الإقليمي
- روسيا تسعى لإعادة تشكيل مجالها الحيوي السابق ونطاق نفوذ يشبه الاتحاد السوفييتي السابق، بينما تقاتل أوكرانيا من أجل الهوية والسيادة والانضمام إلى الغرب.
- الناتو يقدم دعمه لأوكرانيا، لكن هناك خلافات حول نسب المشاركة والالتزامات، وتطالب الولايات المتحدة بزيادتها.
- يرى البعض أن الصراع ليس روسيًا أوكرانيًا فحسب بل غربيًا بقيادة الولايات المتحدة، التي تسعى للحفاظ على هيمنتها في النظام الدولي.
الدور الأميركي وتوازنات الحلفاء
- الإدراك بأن الولايات المتحدة، سواء في عهد بايدن أو في تكنولوجيا زمن ترامب، تقود سياسات تقاوم هيمنة منافسيها وتدعم تحالف الناتو للحفاظ على التفوق الاستراتيجي.
- ذكر أن ألمانيا امتثلت لإرادة سياسات ترامب من خلال رفع الإنفاق العسكري إلى نحو 5% من الناتج المحلي الإجمالي، ما جعل مقترحاته أمرًا عمليًا لدى الحلفاء.
- تُبرز التصريحات بشأن أوكرانيا كأداة ضغط سياسي، وتُشدد على أن الولايات المتحدة تستفيد اقتصاديًا من تصدير الغاز والأسلحة والمعادن النادرة كبديل للطاقة الروسية، مما يحولها إلى فاعل رئيسي في المشهد العالمي بغض النظر عن ميزانيتها.
التوترات الاستراتيجية والسيناريوهات المحتملة
- يُلاحظ أن الولايات المتحدة تقود الناتو وت стрем لتطويق روسيا والصين للحفاظ على تفوق أحادي القطب، مع وجود تحذيرات من التصعيد وتوظيف قدرات عسكرية بعيدة في عمق روسيا.
- تُوصَف الحرب بأنها صراع غير مباشر لا يزال يعكس مخاطر شبيهة بالحرب العالمية الثالثة من حيث التصاعد والتأثير الدولي.
التداعيات الإنسانية والرهانات السياسية
- تظهر الأزمة الإنسانية في تزايد المعاناة المدنية، فيما يواصل الغرب دعم أوكرانيا رغم الخسائر الميدانية.
- تشير قراءة إلى أن الولايات المتحدة قد تربح في عدة سيناريوهات سواء استمرت الحرب أم انتهت، وذلك ضمن إطار موازين القوى العالمية.



