سياسة
خبير علاقات دولية: إسرائيل تعرقل التهدئة بحجة الجثث.. ومصر تمهّد لإعادة الإعمار

يتناول هذا التقرير قراءة متأنية للوضع الراهن في غزة، مع رصد مواقف وخيارات الأطراف الدولية المؤثرة في مسار التهدئة والإعمار واستشراف المستقبل القريب للعلاقات الإقليمية في المنطقة.
تصعيد غزة وآفاق التهدئة
رؤية خبير العلاقات الدولية
- يشير الدكتور أحمد سيد أحمد إلى أن التصعيد الإسرائيلي في غزة يمثل خرقاً متكررًا لاتفاق وقف إطلاق النار منذ 13 أكتوبر، وهو ما يفاقم الأزمة ويعقد جهود التوصل إلى تهدئة مستدامة.
- يتابع بأن إسرائيل تفتقد إلى الجدية في الالتزام أو الانتقال إلى المرحلة التالية من التفاهمات، وتستخدم ملف وجود 13 جثة إسرائيلية داخل القطاع كسبب للتردد والتأجيل.
- يوضح أن الجانب الأميركي يعترف بصعوبة الوصول ميدانيًا إلى الملف، بينما تواصل إسرائيل منع دخول المعدات الخاصة، وهو ما يطيل أمد الأزمة.
- يؤكد أن الوسطاء، وعلى رأسهم مصر وقطر بالتنسيق مع الولايات المتحدة، يحركون جهودهم بقوة لتثبيت تهدئة فعلية ومستدامة في المنطقة.
- وأشار إلى أن مصر أرسلت فرقاً ومعدات لإغلاق ملف الجثث، فيما يواصل نتنياهو رفض المرحلة الثانية لأنها تشمل إعادة إعمار غزة.
- دعا الخبير إلى عقد مؤتمر دولي في القاهرة خلال نوفمبر لدعم الإعمار واعتباره فرصة لتحقيق تهدئة دائمة.


