سياسة

خبير عسكري: صواريخ إيران كانت عرضًا استعراضيًا أكثر من كونها أدوات تدمير

تطورات الملف النووي الإيراني وتصعيد التوترات الإقليمية

تعتبر الحالة الراهنة في المنطقة من أكثر الموضوعات إثارة للجدل، خاصة مع تصاعد التهديدات والخطوات الإيرانية فيما يتعلق ببرنامجها النووي. وفي هذا السياق، يبرز الاستعراض الأخير للسياسات والتصريحات التي تهدف إلى توجيه رسائل استراتيجية جديدة.

استخدام إيران لمرافقها النووية كورقة ضغط

  • قال الخبير الاستراتيجي والعسكري، العميد سمير راغب، إن إيران تستغل منشآتها النووية في أصفهان وفوردو كأوراق ضغط، خاصة بعد الضربة الأخيرة التي تعرضت لها.
  • أوضح أن إيران تستخدم ذلك للتلويح بأنها قد تتيحت لها فرصة الانسحاب من الاتفاق النووي، مبينًا أنها تسير على طريق التهيئة للحصول على السلاح النووي.
  • أكد أن هذا التهديد ليس مجرد تلميح، بل هو بمثابة موقف واضح، ولا تعتمد طهران على الغموض في استراتيجيتها النووية.

تحركات شعبية وبرلمانية داخل إيران

  • أشار راغب إلى وجود مظاهرات في طهران، شارك فيها شباب إيرانيون وقعوا عريضة تدعو الحكومة للانسحاب من معاهدة حظر انتشار الأسلحة النووية.
  • ذكر أن هؤلاء المشاركين يمثلون جزءًا من البيئة المؤيدة لهذا الخيار، وأن الموضوع يتداوله الرأي العام والبرلمان تمهيدًا لاتخاذ قرار عند الحاجة.
  • لفت إلى أن هذه الإجراءات تأتي على شكل إجراءات معلقة، مشابهة لسيناريو إغلاق مضيق هرمز، قابلة للتفعيل في أي وقت.

موقف إيران من الانضمام إلى النادي النووي

  • توقع أن تظل إيران خارج النادي النووي طالما هي ملتزمة بمعاهدة عدم الانتشار، إلا إذا انحذت بشكل صريح عن الاتفاق، كما فعلت الهند وباكستان وكوريا الشمالية.

نهاية الصراع المحتملة وتحليل التصعيد الأخير

  • أوضح العميد راغب أن الطرفين، إذا توقف الصراع وبدأت مفاوضات، فمن المتوقع أن يرفع الطرفان علامة النصر.
  • ذكر أن إيران نجحت في إجبار الجانب الإسرائيلي على التوقف، في حين توصلت إلى المشهد الختامي بضرب القواعد الأمريكية.
  • اعتبر أن الصورة الحالية تتسم بامتداد الخطاب الشعبوي، الذي يسود إسرائيل وأمريكا وإيران، وهو ما قد يؤدي إلى كارثة إذا استمر هذا التصعيد.
  • حذر من أن الضربات الأخيرة التي استُخدمت فيها صواريخ قصيرة ومتوسطة المدى لم يكن لها تأثير عسكري حقيقي، وإنما كانت استعراضًا أكثر منه تدميرًا فعليا.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى