سياسة

خبير عسكري: إيران تعتمد على الردع المتبادل وتبتعد عن الحرب الشاملة

في إطار متابعة التطورات الأمنية والدفاعية في المنطقة، تبرز قراءة متأنية للمسار التصعيدي بين إيران والولايات المتحدة وتأثيره على الاستقرار الإقليمي دون الدخول في حرب شاملة.

تصعيد متبادل بحسابات دقيقة في الخليج

رؤية عامة للمواجهات والتوازن الاستراتيجي

  • أشار الخبير إلى أن المواجهة بين إيران والولايات المتحدة تشهد تصعيداً متبادلاً يديره الطرفان وفق حسابات دقيقة، دون الوصول إلى حرب شاملة.
  • ذكر أن الجولات السابقة بدأت باستهداف مواقع داخل الخليج ثم اتسعت لتطال القوات الإيرانية على الساحل، وصولاً إلى العمق القريب والمتوسط.

تطورات الجولة الأخيرة وما هدفها

  • وصلت الجولة السابعة من الضربات الأمريكية إلى محافظة يزد وسط إيران، على بعد حوالي 400 كيلومتر من الساحل، وهي منطقة معروفة بوجود منشآت إنتاج داخل أعماق الجبال.
  • يهدف استهداف يزد إلى تعطيل قدرات إطلاق الصواريخ من خلال إغلاق الممرات وتدمير وسائل الإطلاق والمنشآت المرتبطة بها.

أثر الضربات على البنية التحتية

  • شملت الضربات بعض محطات الكهرباء والمياه والبنية التحتية بهدف تقليل قدرة إيران على فرض سيطرتها في الخليج والدفع نحو العودة إلى المفاوضات.

الخلاصة الاستراتيجية

  • أكّد المتحدث أن إيران تعتمد على استراتيجية الردع المتبادل، وأن التصعيد الحالي لا يمثل حرباً شاملة ولا يشير إلى استسلام طرف، بل هو مواجهة محسوبة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى