خبير دولي يحذر من أن إغلاق الممرات البحرية قد يؤدي إلى تصعيد عسكري واسع

في ظل التوترات الإقليمية وتبدل خطوط المصالح الاقتصادية والأمنية، تبرز مخاطر محتملة على النظام الدولي إذا تصاعدت التداعيات المرتبطة بإغلاق الممرات البحرية.
تداعيات تهديد إيران بإغلاق الممرات البحرية وتأثيرها على الاستقرار الإقليمي
قال الدكتور رامي عاشور إن تهديد إيران بإغلاق الممرات البحرية كردّ على أي تحرك يستهدف موانئها قد يمنح الولايات المتحدة مبررًا لتوسيع نطاق التصعيد العسكري ضدها.
وأوضح خلال مداخلة في برنامج عن قرب المذاع على قناة القاهرة الإخبارية أن هذه الخطوة تُعد – بحسب وصفه – انتهاكًا للقانون الدولي، خصوصًا اتفاقية قانون البحار، فضلًا عن تأثيراتها المباشرة على حركة التجارة العالمية واقتصادات عدد من الدول، لا سيما المطلة على البحر الأحمر.
وأضاف أن التداعيات الاقتصادية المحتملة قد تدفع واشنطن إلى ردود فعل أكثر حدة، قد تصل إلى تدخل عسكري مباشر، مشيرًا إلى أن السيناريوهات قد تتطور إلى مواجهة أوسع نطاقًا في منطقة الشرق الأوسط.
ولفت إلى أن استمرار هذا التهديد قد يفتح الباب أمام تصعيد غير مسبوق في مسرح العمليات، وربما تنفيذ عمليات إنزال بري ضمن تحركات عسكرية أوسع.
وأكد أن هذا المسار يمثل تصعيدًا خطيرًا قد يغير قواعد الاشتباك في المنطقة، محذرًا من تداعياته المحتملة على الأمن الإقليمي والدولي.
التداعيات القانونية والاقتصادية
- انتهاك محتمل للقانون الدولي البحري، خصوصًا اتفاقية قانون البحار، وتأثيراته المباشرة على حرية الحركة البحرية والتجارة العالمية.
- تداعيات اقتصادية محتملة على دول مطلة على البحر الأحمر وتكاليف سلاسل الإمداد العالمية.
سيناريوهات الرد والسيناريوهات العسكرية
- ردود فعل أمريكية محتملة تتراوح بين إجراءات اقتصادية حازمة وتدخل عسكري مباشر أو محدود.
- احتمال تصعيد أوسع في منطقة الشرق الأوسط مع نقل مسرح العمليات إلى مواقع جديدة.
- إمكانية تنفيذ عمليات إنزال بري ضمن إطار تحركات عسكرية أوسع بالمنطقة.
اقرأ أيضًا: خبير: النفط قد يصل 150 دولاراً.. والعملات المشفرة في طريقها للهبوط المصدر


