سياسة
خبير: النظام الإيراني يظل قادرًا على الصمود رغم الضربات

مع مرور نحو شهر على اندلاع الحرب بين إيران وإسرائيل، تتبلور ملامح مشهد أكثر تعقيداً مما كان متوقعاً، وتبرز أخطاء التقديرات الأميركية والإسرائيلية التي راهنت على حسم سريع للصراع.
تعقيدات الحرب الإيرانية الإسرائيلية بعد الشهر الأول
تقييم الأطراف الكبرى وآفاقها
- تؤكد المعطيات أن التقديرات التي بنيت على حسم سريع لم تتحقق، إذ يسير الصراع الآن في مسار طويل دون قدرة حاسمة حتى اللحظة.
- كان السيناريو المفترض يقوم على إسقاط النظام عبر استهداف المرشد الأعلى وتصفية القيادات العليا وتوجيه ضربات حاسمة للبنية العسكرية، لكنها لم تنجح أرضياً كما كان متوقعاً.
خريطة المسارات الداخلية وتأثيرها
- كان هناك اعتماد على مسارين رئيسيين: الأول إشعال الاحتجاجات الداخلية، لكن الشعب الإيراني تعامل مع الحرب باعتبارها اعتداءً خارجياً يستدعي الدفاع عن الدولة وليس فقط حماية النظام.
- أما المسار الثاني فكان مرتبطاً بالقوميات داخل إيران، التي لم تشترك في المواجهة واختارت الانتظار بسبب الغموض في المشهد وتصاريفه المحتملة.
مقاربة إيران للصمود والتأثيرات الإقليمية
- أشير إلى أن الولايات المتحدة وجدت نفسها أمام صراع طويل بلا حسم سريع كما توقع البعض، ما يعكس خطأ في التقدير الأولي لسير المعارك.
- رغم الضربات العنيفة التي طالت القدرات العسكرية بما فيها منصات إطلاق الصواريخ، فإن النظام الإيراني ما زال قادراً على الصمود من خلال مؤسساته، حتى مع اغتيال قيادات من الصفين الأول والثاني.
- إيران ما زالت تمتلك قدرة على التحمل وإن كانت بمستوى قدرة متراجعة، مع استمرارها في استهداف دول جارة، وهو ما يوسع نطاق التوتر ويزيد من تكلفة الصراع على الجميع في المنطقة.
التداعيات الإقليمية للنزاع
- استمرار النزاع يسهم في توسيع نطاق التوتر ورفع كلفة الصراع على جميع الأطراف في المنطقة، مع تأثيرات محتملة على الاستقرار الإقليمي والاقتصادي.



