سياسة
خبير اقتصادي: الدعم العيني بدأ عام 1941 وتقلصت السلع المدعومة تدريجيًا

هذه قراءة مركزة تستعرض تطورات ملف الدعم في مصر وآفاق التحول إلى آلية نقدية، مع الإشارة إلى التحديات المرتبطة بتنفيذ السياسة وأسـسها المالية.
تطور الدعم وآفاق التحول في الاقتصاد المصري
أبرز ملامح الدعم الحالي
- الدعم مقسّم إلى دعم الخبز ودعم السلع التموينية، حيث يحصل المواطن على خمسة أرغفة يوميًا عبر الكارت التمويني، وتُباع السلع الأخرى بأسعار أقل من السوق مثل الزيت والسكر والمكرونة، وهو ما يخلق ازدواجية في المنظومة.
التطور التاريخي للدعم في مصر
- امتد ملف الدعم في مصر منذ عام 1941، وتقلص عدد السلع المدعومة تدريجيًا من نحو عشرين سلعة إلى أربع سلع بحلول عام 2000، وصولًا إلى الخبز والسكر والزيت في الوقت الحالي.
التحول المقترح من الدعم العيني إلى النقدي
- طرح التحول من الدعم العيني إلى النقدي جديًا ضمن الحوار الوطني لعام 2024، مع التأكيد أنه خطوة تاريخية تحتاج إلى دراسة متأنية وآليات تنفيذ دقيقة.
فوائد وتحديات الدعم النقدي مقابل العيني
- الدعم النقدي يُنظر إليه كأفضل من الدعم العيني لأنه يقلل الهدر والتسريب والقضاء على السوق السوداء، كما يمنح المواطن حرية اختيار ما يحتاجه.
- يرتبط نجاح الدعم النقدي بربط قيمته بمعدل التضخم لضمان الحفاظ على القوة الشرائية للمواطن.
التنفيذ والتحديات المؤسسية
- آلية التنفيذ لم تُعلن بعد، سواء كان الدفع نقدًا مباشرًا أو عبر الكارت التمويني، مع وجود تحدٍ كبير في تحديد المستحقين ومراجعة بيانات الفقر ونسب الاستحقاق.
الموازنة والاتجاهات العامة للدولة
- نسبة الدعم في الموازنة العامة تراجعت من نحو 20% عام 2015 إلى نحو 10% في الموازنة الجديدة، ما يعكس توجه الدولة لتقليل العبء المالي.
- نجاح أي خيار نقدي يعتمد على دقة الاستهداف وربطه بالتضخم لضمان العدالة الاجتماعية.
تظل مسألة التطبيق الفعلي وتحديد آلية الدفع وتقييم أثرها على الفئة المستهدفة محط اهتمام صانعي السياسة والمواطنين على حد سواء.




