سياسة

خبير استراتيجي: أديس أبابا تعتمد لغة التصعيد… ومصر متمسكة بالشرعية الدولية في ملف السد

يستعرض النص خلاصة تصريحات الخبير الاستراتيجي حول موقف مصر في ملف سد النهضة خلال منتدى روسيا إفريقيا، مع تحليل لمسار المفاوضات وتداعياته الدولية.

تقييم الرسائل حول ملف سد النهضة

نقاط رئيسية وضحها المحلل

  • أوضح أن الرسائل التي وجهها الرئيس السيسي للمشاركين في المنتدى جاءت حاسمة ومباشرة، ولا تحتمل أي تفسيرات مغلوطة.
  • ذكر أن الجانب المصري التزم أقصى درجات ضبط النفس ولم يصدر عن مسؤولين مصريين تهديدات صريحة تجاه إثيوبيا، فيما تواصل أديس أبابا التصعيد اللفظي.
  • أشار إلى أن البيان الإثيوبي الأخير اتهم مصر بـ«عقلية استعمارية»، وهو ادعاء يتعارض مع الحقائق التاريخية التي تؤكد أن مصر ليست دولة استعمارية وتدعو دوماً للحوار والحلول السلمية.
  • بيّن أن مسار المفاوضات امتد 13 عاماً دون نتائج ملموسة بسبب التعنت الإثيوبي المستمر، وأضاف أن بناء السد تم بشكل أحادي بما يخالف القانون الدولي الذي يحمي مبادئ الإنصاف وعدم الإضرار بالدول المتشاطئة.
  • لفت إلى أن المفاوضات ظلت ثنائية لسنوات عدة ولم يشهد الملف تدخلاً دولياً جاداً إلا في عهد الإدارة الأمريكية السابقة، حين كانت الأطراف على وشك التوقيع لولا انسحاب إثيوبيا المفاجئ.

ثقل المسار التفاوضي وتبعاته الدولية

  • أشار إلى أن المسار التفاوضي لم يُفضِ إلى نتائج ملموسة بسبب التعنت الإثيوبي المستمر، مما يستدعي الرصد الدولي لمخاطر التصعيد.
  • أكد أن الحفاظ على النُظم القانونية الدولية وتجنب الإضرار بمصالح الدول المتشاطئة يظل محوراً رئيسياً لأي مسار تفاوضي مستقبلي.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى