سياسة
خبراء يحللون نتائج المكاسب والخسائر في الصراع الإيراني الإسرائيلي

تحليل حول تطورات الحرب والأوضاع الإقليمية والدولية
شهد الأسبوع الأول من تصاعد النزاع حالة من الارتباك الواضح، مما صعب من تحليل الموقف وتوقع مساراته بسبب تعدد السيناريوهات والتداعيات المحتملة على المنطقة والعالم.
تحديد مسار الصراع وتأثير التدخلات الخارجية
- مدة المواجهات واحتمالية تدخل أطراف دولية، مثل الولايات المتحدة، ستلعب دورًا هامًا في تحديد مسار الحرب.
- تصريحات قادة سياسيين بأوقات سابقة زادت من غموض الموقف، وأدت إلى تصعيد حالة عدم اليقين.
الصراعات الإقليمية بين القوى الكبرى
- هناك مشروعان متصارعون في المنطقة: الأول يخص التوسع الاستيطاني الإسرائيلي وإثبات الوجود؛ والثاني هو مشروع إيراني يهدف إلى الهيمنة الإقليمية، مستفيدًا من الغطاء الديني لتعزيز نفوذه.
- إيران تمكنت من خداع إسرائيل عسكريًا بعد تلقيها ضربات أولى ضعيفة، حيث استخدمت استراتيجيات تتنوع بين إطلاق صواريخ غير مؤثرة بشكل كبير، ثم إطلاق صواريخ باليستية عالية التأثير مثل “فُتاح” و”سيجيل”، مما قلل من عدد الصواريخ الواصلة، إلا أنه زاد من فعاليتها.
المواقف الدولية وسلوك الولايات المتحدة
- يسيطر على إدارة الرئيس الأمريكي تصور تجنب التورط العسكري المباشر، إذ تفضل التفاوض عبر وسطاء لحماية مصالحها في الخليج، خاصة في مواجهة التحديات مع الصين، مع الاعتماد على العقوبات كأداة لاستنزاف إيران دون اللجوء إلى الحرب المباشرة.
الأوضاع في الداخل الإيراني والتوازنات المحتملة
- إيران استعادت جزءًا من هيبتها داخليًا من خلال ردودها الحاسمة على إسرائيل، خاصة باستهداف مدن رئيسية مثل حيفا وتل أبيب.
- عنصر الوقت يلعب لمصلحة إيران، التي تعتمد على حرب طويلة الأمد من حرب الاستنزاف، على عكس إسرائيل التي تفتقر إلى “الروح” رغم تفوقها التكنولوجي ودعمها الأمريكي.
- إيران طورت قدراتها الصاروخية بشكل كبير خلال سنوات الحصار، الأمر الذي حول العيب إلى ميزة، حيث تمتلك مخزونًا ضخمًا من الصواريخ الباليستية والمسيرات.
تصريحات القادة وتحذيرات التهديدات المستقبلية
- تصريحات المرشد الإيراني تهدف إلى ردع التدخل الأمريكي، محذرًا من استهداف مصالحها في المنطقة حال تدخلت عسكريًا.
- الهدف الإسرائيلي-الأمريكي قد لا يكون بالضرورة إسقاط النظام الإيراني في الوقت الراهن، لكنه قد يتحول إلى هدف لاحق، خصوصًا مع سعي إسرائيل لنظام أكثر مرونة تجاهها.
الوضع الداخلي الإيراني والموقف الشعبي
- يبدو أن الداخل الإيراني يشهد تماسكًا نسبيًا، حيث تدعم مظاهرات مليونية النظام بعد صلاة الجمعة، مدفوعة بالأيديولوجية الدينية والمصالح الاجتماعية المرتبطة بمؤسسات مثل الحرس الثوري، الذي يسيطر على حوالي 40% من الاقتصاد.



