سياسة
خالد عكاشة: واشنطن وطهران أمام مأزق حاد.. واستهداف المنشآت المدنية يؤشر إلى تصعيد خطير

يبقى استمرار التوتر بين الولايات المتحدة وطهران محور متابعة وتقييم لحظي، مع مخاطر امتداده إلى أبعاد إقليمية وتحديات أمنية أكبر على مستوى المنطقة في الفترة المقبلة.
تصعيد متدرج وتداعياته المحتملة على الأمن الإقليمي
تصعيد معقد وخطوطه المحتملة
- أوضح الخبير الأمني والاستراتيجي العميد خالد عكاشة أن المواجهة بين الولايات المتحدة وإيران وضعت الطرفين في مأزق معقد، مع تحذير من أن اتساع نطاق المواجهة قد يدفع المنطقة إلى صراع إقليمي أوسع في المستقبل القريب.
ضغوط داخل واشنطن بسبب غياب نتائج الحرب
- أشار إلى أن الوضع بات واضحًا داخل المشهد السياسي الأمريكي، مع تعرض وزير الدفاع الأميركي لانتقادات حادة خلال جلسة استماع في الكونجرس وتبادل اتهامات بالتقصير في إدارة النزاع وعدم تحقيق أهداف العمليات العسكرية.
- لفت إلى أن المشادات خلال الجلسة تعكس حجم الضغوط التي تواجه الإدارة الأمريكية في ظل غياب نتائج ملموسة على الأرض.
تحذير من استهداف منشآت مدنية داخل إيران
- أشار إلى أن تصريحات الرئيس الأميركي الأخيرة حملت إشارات إلى إمكانية توجيه ضربات لمنشآت مدنية داخل إيران، بهدف زيادة الضغط وإحراج السلطات الإيرانية أمام الرأي العام الداخلي، لكنها قد تؤدي إلى تصعيد أوسع في مسار المواجهة.
مخاوف من تحول الأزمة إلى صراع إقليمي
- حذر من اتساع رقعة الصراع وتحوله إلى مواجهة إقليمية شاملة، مؤكدًا أن امتداد التوترات إلى الأردن وسوريا والبحر الأحمر يعكس وجود جبهات متعددة قد تؤدي إلى تصعيد واسع النطاق.
- أشار إلى أن التطورات الحالية تستلزم متابعة دقيقة في ظل مخاوف من استمرار التصعيد العسكري وزعزعة الاستقرار في المنطقة بأكملها.



