سياسة
خالد الجندي: من يعتبر تحليل الحشيش غباء فكري وفقدان للرشد

توجيهات دينية حول تحريم المخدرات والخمر
جسد العلماء والفقهاء في المجتمعات الإسلامية أهمية التصدي للمخاطر التي تتهدد العقل والنفس من خلال التحريم الشرعي للأمور التي تؤثر سلبًا على الإنسان والمجتمع. يتناول هذا المقال الرؤى الدينية والأخلاقية المتعلقة بالمواد المحظورة كالخمر والمخدرات، وتأثيرها على الأفراد، خاصة السائقين، والأهمية القصوى للعلم في فهم وتحليل الأحكام الشرعية.
رأي العلماء في تحريم المخدرات والكحول
- أكد الشيخ خالد الجندي أن من يجيز تناول الخمر أو المخدرات ويهون من شأنها، يكون قد افتقد حكمة الرشد العقلي، حتى وإن ادعى الانتساب للإسلام.
- شدد على أن الجهل بالفقه يُعد من أسهل طرق الشيطان للتأثير على الإنسان، بينما العالم هو العدو الشديد للشيطان؛ فالعالم يضيق عليه الشيطان أكثر من أربعين عابدًا.
المخدرات وتأثيرها على العقل والمجتمع
- المخدرات كالحشيش تُسبب تغييب العقل وتبطئ من حدة الإدراك وردود الأفعال، مما يُمثل خطرًا كبيرًا على النفس والمجتمع، لا سيما عند تعاطيها من قبل السائقين على الطرقات العامة.
- استخدام المواد التي تغيِّب العقل يُعد من الأمور الميمونة في الشرع، وضرورة التركيز على تحذير المسلمين من تعاطيها.
الأسس الشرعية والعلمية لتحريم المخدرات والكحول
- تحريم الخمر لا يقتصر على السائلة فقط، بل يشمل كل مادة تؤدي إلى تغييب العقل من صلب أو غاز أو غيره، فمصدرها في الأصل من «خمر» أي غطّى، وهي تمنع العقل من أداء وظيفته.
- القرآن الكريم أكد على أن كل ما يُغطّي العقل ويغيّبه هو محرم، وهو مبدأ ثابت يستند إلى قواعد شرعية وعلمية وعقلية.
أهمية العلم وتحذير المجتمع
- العقل هو الأصل، ولا يُقاس بمدى المؤهلات الدراسية فقط، وإنما بالسلوك والوعي، ومن يروج لتحليل أو إباحة مخدرات فعليه أن يدرك أنه يرتكب جريمة أخلاقية، عقلية ودينية.
- من المهم مواجهة هذه الظواهر بحزم، وتوعية المجتمع بخطورتها على الأفراد والأسر، ومعالجة من يروج لهذه المواد بشكل حاسم.




