سياسة
حسام موافي: القسطرة لا تفطر.. وهبوط القلب يحول دون الصيام

يؤكد الدكتور حسام موافي، أستاذ الحالات الحرجة بكلية طب قصر العيني، أن صيام رمضان قد يحمل مخاطر جمة على فئة محددة من مرضى القلب، محذرًا من الاعتماد على اجتهادات دينية أو شعبية تبيح الصيام دون تقييم علمي ومراقبة طبية.
الصيام ومخاطر فشل القلب: تحذيرات من طبيب مختص
من هم الأكثر عرضة للخطر؟
- مرضى فشل القلب الذين يعانون من ضعف شديد في عضلة القلب
- من يعتمدون على جرعات دوائية متعددة وموزعة على مدار اليوم
المبدأ الطبي والشرعي
- إذا تعذّر على المريض الالتزام بتناول أدويته خلال ساعات الصيام، يصبح الإفطار واجبًا شرعًا وطبيًا لا يجوز التهاون فيه
- الحفاظ على النفس مقدم على أداء الفريضة في حالة الخطر
الصيام والإجراءات الطبية المختلفة
- إجراء القسطرة القلبية أو تركيب الدعامات لا يفطران من الناحية الطبية، لكن القرار النهائي يعتمد على طبيعة الحالة
- هناك فارق بين كون إجراء معين لا يفطر وبين كون الحالة الصحية تسمح بالصيام، فبعض المرضى قد يكونون قادرين على الصيام بعد القسطرة، فيما يواجه آخرون هبوطًا حادًا يجعل الصيام خطرًا حقيقيًا
دور الطبيب المعالج وتقييم الحالة
- التقييم الدقيق من قبل الطبيب المعالج هو الأقدر لتحديد ما إذا كان الصيام آمناً أم لا، وهو الذي يتابع حالة المريض واستجابته للعلاج
- الالتزام برأي الطبيب المختص ضروري للحفاظ على صحة المريض وعدم المجازفة بحياته
ختام الرسالة
- المعروف أن الطبيب لا يمنع الصيام تعنتًا، بل حفاظًا على حياة المريض كأمانة في عنقه
- هناك فرق بين من يصوم ويُمثِّل مخاطر على نفسه، ومن يحافظ على جسده ويراعي حفظ النفس التي أمر الله بحمايتها ورعايتها



