حسام موافي: الخوف من الدرجات أبرز ما يعوق تركيز الطلاب

تسعى الأسر والطلاب غالباً لتحقيق أعلى النتائج، لكن الخوف من عدم الوصول إلى درجات مرتفعة قد يخلق ضغوطاً كبيرة تؤثر سلباً على التركيز والأداء.
ضغوط النتائج وتأثيرها على الأداء وكيفية التعامل معها
أبرز ما قاله الدكتور حسام موافي
أوضح الدكتور حسام موافي، أستاذ طب الحالات الحرجة بكلية طب قصر العيني، أن مشكلة الخوف من عدم تحقيق مجموع مرتفع في الثانوية العامة أو الاختبارات المصيرية تُعد من أكبر الضغوط التي قد تدمر تركيز الطالب وتؤثر سلباً على مستواه. وأكد أن الخوف الزائد قد يكون السبب الرئيسي في تراجع الأداء وليس صعوبة المواد الدراسية.
وأشار إلى أن هذه المشكلة لا تخص طالباً بعينه، بل يعاني منها آلاف الطلاب في مصر والدول العربية، خاصة مع ضغط الأسر ورغبة الأبناء في تحقيق مجموع مرتفع لدخول الكليات التي يحلمون بها.
آليات تأثير التوتر على الأداء
أوضح موافي أن التوتر الزائد يفقد الطالب القدرة على التركيز ويشعره بأنه ينسى ما ذاكره، على الرغم من أنه قد ذاكر بشكل جيد، إلا أن القلق يمنعه من استرجاع المعلومات في لحظات الامتحان.
درس من تجربة شخصية
روى موافي تجربة شخصية من فترة دراسته، حيث كان من أوائل الثانوية العامة والتحق بكلية الطب، ولكنه التقى بزميل دراسة أصبح من أنجح وأغنى الأشخاص في دفعته رغم أنه لم يكن الأول دراسيًا. في رسالة بأن التفوق الدراسي ليس الطريق الوحيد للنجاح، وأن الاجتهاد والاستمرارية وتطوير المهارات هي عوامل حاسمة أيضاً.
إرشادات عملية للمذاكرة بثقة وهدوء
- اصنع خطة مراجعة منظمة وتوزيعها على فترات زمنية محددة، مع تخصيص فترات راحة كافية.
- ادرس بهدوء وبعيداً عن القلق المفرط، وركز على جودة المراجعة وليس فقط الكمّ.
- نظم وقتك بحيث تجمع بين التكرار والتطبيق وتقييم التقدم بشكل دوري.
- اعمل على تقنيات الاسترخاء والتنفس العميق قبل فترات الاختبار لتهدئة الجسم والعقل.
- أدعم نفسي بنظرة إيجابية وتجنب الحوار الداخلي السلبي الذي يعمق التوتر.
- اعلم أن النجاح ليس مقصوراً على المجموع أو الكلية؛ بل يتجسد في الاجتهاد المستمر وتطوير المهارات والقدرات.



