سياسة
حسام الشاعر: دون مطارات ذكية وطيران منخفض التكاليف لن نبلغ 22 مليون سائح في 2026

تتجه أنظار قطاع السياحة المصري إلى مستقبل واعد مع تصريحات قيادات القطاع حول توقعات النمو وخطط التطوير في الأعوام المقبلة، في إطار تعزيز اللوجستيات وتوفير تجارب سياحية مميزة تشجّع العودة المتكررة للسائحين ودفع الحركة الاقتصادية.
رؤية لتعزيز السياحة المصرية في الأعوام القادمة
التوقعات والركائز الأساسية للنمو
- من المتوقع أن يختم العام الحالي بنحو 18 مليون سائح، مع ارتفاع يصل إلى حوالي 20% ليصل العدد إلى نحو 22 مليون سائح في العام المقبل.
- تركز الزيادة الكبيرة في الساحل الشمالي، مع التأكيد على أن السياحة ليست مجرد بناء فنادق كما أنها تعتمد على لوجستيات متكاملة تشمل مطارات ذكية وطرق آمنة تربط الوجهات مثل مرسى علم والغردقة وشرم الشيخ ودهب ونويبع.
- يُعد الطيران عصب النمو الأساسي للسياحة، مع حركة شركات الطيران التي تستجيب للطلب وتحوّل رحلات نحو مصر وتزيد من الفوليوم، مع الاعتماد على خيارات الطيران منخفض التكلفة وخطط خطوط جديدة.
محاور العمل التنفيذية على الأرض
- تتطلب الفرصة الحالية العمل فورًا على مثلث: الفندق والشارع والمطار، مع التركيز على إعادة السائح “الريبيتر” من خلال تجربة سياحية ناجحة تشجعه على العودة مرةً وثانية.
- تقنين السوق الموازي أصبح أمرًا حتميًا، مع توجيه النشاطات السياحية تحت مظلة شركة سياحية مرخصة وتحت رقابة صارمة، وفرض معايير عالية للجودة والتدريب.
- تشير المؤشرات إلى أن الفنادق من فئة ثلاث نجوم يمكن أن تقدم جودة قريبة من خمس نجوم من حيث النظافة والمعدات، مع ضرورة الالتزام بالمعايير والتدريب المستمر.
التحديات والإنجازات الدولية
- الأحداث الإيجابية الأخيرة عززت مكانة مصر عالميًا، بما في ذلك وقف الحرب في غزة، والمؤتمر الدولي في شرم الشيخ، وافتتاح المتحف الكبير، إضافة إلى ظهور مصر في مقدمة الدول المشاركة في فعاليات مثل معرض لندن، مع وجود إشادة ودخول نحو 20 ألف زائر للمتحف في يوم واحد.
- الساحل الشمالي يجذب إنفاقًا أعلى من الخليجيين، وتؤكد الرؤى أن الرقابة والمتابعة والتدريب هي مفاتيح الحفاظ على الزخم خلال الفترة القادمة.




