سياسة

حروب تضليل ممنهجة.. نائب رئيس المؤتمر يهاجم حملات الجماعة على وسائل التواصل الاجتماعي

تتناول هذه المادة قراءة تحليلية حول التضليل الإعلامي المنظم وأداة مواجهته، مع إبراز دور القوى الوطنية والمؤسسات في تعزيز الوعي وبناء حصانة المجتمع ضد محاولات التشكيك والتأثير في اتجاهاته السلوكية.

أبعاد التضليل الرقمي وآليات المواجهة

نطاق الحملات الرقمية وأهدافها

  • تُدار الحملات عبر منصات إلكترونية وصفحات ممولة من خارج البلاد، تستهدف فئة الشباب عبر لغة عصرية وأسلوب جذاب.
  • تهدف إلى تقليل إنجازات الدولة والطعن في مؤسساتها وبث أجواء الإحباط وتبني رسائل تشكك في المستقبل الوطني.
  • تعتمد على نشر الشائعات وتكرار الرسائل المضللة بهدف إحداث بلبلة وفقدان الثقة لدى المجتمع.

آليات العمل والتقنيات المستخدمة

  • تشويه الواقع وتزييف الحقائق في إطار حرب نفسية لا تشترط مواجهة مباشرة مع الدولة.
  • اعتماد خطاب عدائي قائم على الأكاذيب وإعادة تدوير الرسائل نفسها من خلال قنوات تحظى بتمويل خارجي وتوجيهات خارجية.
  • استهداف الشباب عبر محتوى مصمم لجذب انتباههم مع إشغالهم برسائل هدامة تعزز الشك في مصلحة الوطن.

الجهود الوطنية والمطلوب مواجهتها بها

  • رد الدولة يظهر في العمل الملموس والإنجازات على الأرض، والاستقرار الأمني والسياسي، والمشروعات التنموية، وتمكين الشباب، وتوسيع مظلة الحماية الاجتماعية.
  • يمثل وعي المجتمع وتماسك الجبهة الداخلية خط الدفاع الأول في مواجهة حروب التضليل والتشويش.
  • تتطلب المواجهة تضافر جهود الأحزاب السياسية والإعلام والمؤسسات المجتمعية لبناء خطاب عقلاني ومسؤول يواجه الأكاذيب بالحقيقة ويعزز الثقة بالدولة ومسيرتها.

خلاصة وتوصيات عملية

  • ضرورة تعزيز التربية الإعلامية والقدرة على التفكير النقدي لدى الجمهور كخط دفاعي أمام محاولات الاختراق الفكري.
  • استمرار دعم الدولة للاستقرار والتنمية وتوفير فرص حقيقية للشباب لتقليل الفراغ الذي تستغلّه الحملات المضللة.
  • تعاون فاعل بين الأحزاب والإعلام والمؤسسات المجتمعية لبناء خطاب وطني واضح ومسؤول يعزز الثقة ويواجه التجاذبات بالأدلة والحقائق.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى