رياضة
جياني إنفانتينو.. دوره السياسي وخطورته كشيطان كرة القدم

مقدمة عن شخصية فريدة تجمع بين السياسة وعشق كرة القدم
في عالم رياضة الساحرة المستديرة، قليلون من يجمعون بين العمل السياسي والشغف بكرة القدم، وهو ما يميز شخصية رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم السابق، جياني إنفانتينو.
السيرة الذاتية ومسار الحياة
البداية والنشأة
- وُلد عام 1970 في بلدة بريج-جليس في سويسرا.
- عائلة من المهاجرين الإيطاليين عانت من التمييز الاجتماعي والاقتصادي.
الاسم واللقب
- اسمه إنفانتينو، والذي يعني “الطفل الصغير” بالإيطالية.
- حصل على لقب “ملك الشمس” من قبل الصحفيين، في إشارة إلى لويس الرابع عشر.
الصHealth وتجارب المبكرة
- نجا من أزمة صحية خطيرة عند ولادته بفضل عملية نقل دم طارئة.
- لم ينجح كمحترف في كرة القدم، لكنه وجد شغفه في الإدارة الرياضية.
- بدأ بتنظيم البطولات المحلية في نادي بلدته منذ شبابه.
التعليم والتطوير المهني
- درس القانون وعمل كمستشار قانوني لمركز الدراسات الرياضية.
- التحق بالاتحاد الأوروبي لكرة القدم “يويفا”، وتولى منصب الأمين العام في عهد ميشيل بلاتيني.
الانتقال إلى الساحة العالمية
الفوز بالرئاسة وتحديات الفساد
- في عام 2015، أُطيح بجوزيف بلاتر بعد فضائح الفساد، وتم تعليق بلاتيني بسبب شبهات جنائية.
- إنفانتينو ظهر كمرشح غير متوقع لرئاسة الفيفا، وفاز في انتخابات 2016 رغم أن حملته لم تكن معتادة.
الأنشطة والأثر الدولي
- اليوم، يُعتبر إنفانتينو شخصية دولية تتفاعل في قمم سياسية.
- يسافر بطائرات خاصة ويجلس على موائد قادة العالم، مما يعكس نفوذه ودوره العالمي.
الخطابات والانتقادات
- أثار خطابه في افتتاح مونديال قطر 2022 الجدل، حين عبر عن شعوره بأنه “مهاجر ومعاق”.
- ولذلك الخطاب ردود فعل متباينة بين من اعتبره تعبيرا عن شعور داخلي، وبين من رأى فيه أداء مسرحي متكلف.
العلاقات الدولية والمواقف السياسية
- شهدت علاقاته مع شخصيات دولية بارزة، مما أدى إلى انتقادات متكررة بشأن تمييله لسياسات معينة.
مدة الرئاسة والآفاق المستقبلية
- رئاسة إنفانتينو محددة بثلاث ولايات وفق قوانين الفيفا، لكنه يعتقد أن ولايته الأولى لا تُحتسب، مما قد يبقيه في المنصب حتى عام 2031.




