صحة

جمال شعبان: ركلات الجزاء وقرارات الـVAR من أخطر اللحظات التي يواجهها مرضى القلب

مع كل مباراة حاسمة في البطولات الكبرى، يعيش الملايين حالة من التوتر والانفعال أثناء متابعة الحدث. هذا الحماس قد يتخذ أشكال خطرة صحياً لدى البعض، خصوصاً عند مرضى القلب وكبار السن وأصحاب الأمراض المزمنة.

تأثير التوتر أثناء المباريات الكبرى على صحة القلب

ماذا يحدث للجسم أثناء المباريات العصبية؟

  • تسارع ضربات القلب وارتفاع ضغط الدم
  • إفراز هرمونات التوتر مثل الأدرينالين والكورتيزول
  • زيادة احتياج عضلة القلب للأكسجين
  • احتمالية اضطراب كهرباء القلب لدى بعض المرضى

قد يصل معدل ضربات القلب في بعض الحالات إلى نحو 150 نبضة في الدقيقة، وهو معدل يقترب من تأثير الجري السريع أو المجهود البدني الشاق. كما أن التوتر لا يتركز فقط على تسجيل الأهداف، بل يمتد إلى لحظات حاسمة مثل ركلات الترجيح ومراجعات حكم الفيديو ومواقف اصطدام الكرة بالقائم في الثواني الأخيرة.

الفئات الأكثر عرضة للخطر

  • مرضى الشرايين التاجية
  • من لديهم تاريخ سابق مع الجلطات
  • مرضى ارتفاع ضغط الدم
  • المدخنون
  • مرضى السمنة والسكري
  • كبار السن

يُشير التوتر الحاد أحياناً إلى اضطراب في نظم القلب أو تمزق اللويحات الدهنية داخل الشرايين، وهو ما قد يسبب أزمة قلبية مفاجئة لدى بعض الأشخاص.

ماذا تقول الدراسات؟

تشير دراسة كبرى من كأس العالم 2006 إلى أن مشاهدة المباريات المجهدة قد تزيد احتمالات التعرض لحالات قلبية طارئة بنحو 2.7 مرة بين المشجعين المصابين بأمراض قلبية سابقة. وفي المقابل، أظهرت دراسات أخرى أن الزيادات في الدخول للمستشفيات نتيجة أمراض القلب خلال المباريات ليست كبيرة بشكل عام، ويرجع ذلك لاختلاف درجة الحماس والانفعال ونوع المشاهدة بين الجماهير.

نصائح لحماية القلب أثناء المتابعة

  • الالتزام بأدوية القلب وعدم تجاهل الجرعات
  • تقليل المنبهات والكافيين والتدخين
  • التقليل من تناول الأطعمة الدسمة والمالحة
  • إعطاء الجسم فترات راحة خلال المباراة
  • التوجه إلى الطبيب فور الشعور بألم في الصدر أو ضيق في التنفس أو خفقان شديد

يبقى التشجيع في إطار المتعة والاحترام، بعيداً عن العصبية والانفعال المفرط الذي قد يتحول إلى أزمة صحية مفاجئة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى