صحة

ثلاثة تمارين رياضية تقوّي الدماغ وتعزز الذاكرة

في إطار سعي الباحثين لفهم العلاقة بين النشاط البدني والوظائف الدماغية، تظهر نتائج جديدة أن تمارين المقاومة ليست مفيدة للعضلات فحسب بل تساهم في تعزيز الذاكرة وتحسين الأداء الإدراكي لدى البالغين.

تمارين المقاومة والدماغ: ما وراء قوة العضلة

عن الدراسة الأساسية

  • شارك 121 بالغاً تتراوح أعمارهم بين 18 و50 عاماً، وتم تقسيمهم إلى مجموعتين: الأولى خضعت لتمارين رفع أثقال متوسطة الشدة، والثانية شاهدت مقاطع فيديو لأشخاص يمارسون تمارين المقاومة.
  • استمرت جلسة التمرين 42 دقيقة؛ تضمنت دقيقتين للإحماء وتكرارين من 10 تكرارات لكل تمرين، مثل الضغط الصدري، ثني العضلة ذات الرأسين، ضغط الساق، وتمديد العضلات بالكابل.
  • بعد الجلسة، أخذت عينات دم وأُجري تخطيط كهربية الدماغ لتقييم النشاط الدماغي والوظائف الإدراكية.

النتائج والتفسيرات

  • أظهرت المجموعة التي أدت تمارين المقاومة تحسناً في أوقات استجابة الذاكرة العاملة مقارنة بالمجموعة التي تابعت الفيديوهات.
  • يُرجّح أن زيادة حمض اللاكتيك وارتفاع ضغط الدم بعد التمرين قد يعززان سرعة الوظائف التنفيذية والقدرات الإدراكية.
  • تشير النتائج إلى أن دمج تمارين المقاومة في برامج التمارين قد تكون له فوائد ملموسة للوظائف التنفيذية للدماغ.

أطر سياقية إضافية

  • دراسة أشارت إلى أن ممارسة أكثر من 2.5 ساعة أسبوعياً من النشاط البدني تقلل من انتشار بروتين الأميلويد المرتبط بالخرف لدى فئة عمرية واسعة.
  • ووجد بحث آخر أن رفع الأثقال ثلاث مرات أسبوعياً قد يساهم في تقليل العمر البيولوجي بمقدار يقارب 8 سنوات.

إرشادات عملية وتطبيقات

  • دمج تمارين المقاومة في الروتين الأسبوعي، مثل الضغط الصدري، ثني العضلة ذات الرأسين، الضغط على الساق، وتمديد الكابل، لمدة نحو 40–45 دقيقة ثلاث مرات أسبوعياً كحد أدنى.
  • من شأن الدمج مع التمارين القلبية وتحسين المرونة أن يعزز الصحة الإدراكية مع تقدم العمر.

الخلاصة

  • الممارسة المنتظمة للرياضة، وخاصة تمارين المقاومة، قد تدعم الذاكرة والوظائف الإدراكية لدى البالغين وتساهم في الحفاظ على القدرات المعرفية مع التقدم في العمر.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى