سياسة
توجيهات جديدة من السيسي حول “تصدير التعليم المصري”: ماذا قال؟

تقرير موجز عن اجتماع رفيع المستوى تناول مستقبل التعليم العالي والبحث العلمي في مصر وآفاقه في ظل تحوله إلى مركز عالمي للمعرفة والابتكار.
سياق ورؤية مصرية جديدة للتعليم العالي
الرؤية والاستراتيجية
- استعرضت وزارة التعليم العالي والبحث العلمي رؤيتها وخطتها للمرحلة القادمة، بهدف تحويل مصر إلى مركز إقليمي ودولي للتعليم العالي والبحث العلمي والابتكار بما يسهم في بناء اقتصاد المعرفة وجذب الطلاب والباحثين من جميع أنحاء العالم.
- أُكد دور الجامعات كركيزة أساسية في تطوير المهارات وتلبية احتياجات سوق العمل.
- تم الإشارة إلى وجود 129 جامعة في مصر بمختلف الأنواع (حكومية، خاصة، أهلية، وتكنولوجية، وجامعات ذات طبيعة خاصة، وأفرع لجامعات أجنبية).
تعزيز قدرات أعضاء هيئة التدريس وجودة الأداء
- تم تشكيل لجنة تنفيذية للإشراف على مشروع ميكنة نظام إدارة الموارد المؤسسية، بهدف الإسراع بالميكنة الشاملة والتحول الرقمي في المنظومة الإدارية.
- جارٍ إعداد تصور شامل لتطوير أداء مراكز تنمية قدرات أعضاء هيئة التدريس بما يتواكب مع متطلبات العصر وتلبية احتياجات المتدربين من أعضاء الهيئة التدريسية.
الشراكات الدولية وتبادل الخبرات
- وجه الرئيس بالاهتمام بالشراكة والتعاون مع الجامعات والمؤسسات الدولية الرائدة للاستفادة من خبراتها في تعزيز جودة منظومة التعليم العالي والبحث العلمي.
ربط البحث العلمي بالصناعة واقتصاد المعرفة
- الموقف التنفيذي يهدف إلى تحويل الأبحاث الأكاديمية إلى منتجات وخدمات قابلة للتسويق، ودعم الابتكار وريادة الأعمال، من خلال توطين فكرة أودية التكنولوجيا وتطوير نظام حوافز للباحثين وأعضاء هيئة التدريس وربط البحث العلمي بالصناعة.
المشروعات الصحية والإنجازات
- عرض الرئيس الموقف التنفيذي للمشروعات الصحية لوزارة التعليم العالي والبحث العلمي، واستعراض عدد من المشروعات الصحية التي تم افتتاحها، منها تطوير المستشفى الرئيسي بجامعة الإسكندرية، وتحديث وحدات بمستشفى المواساة، وتحديث غرف العمليات والمناظير بمستشفى الشاطبي الجامعي للولادة وأمراض النساء، إضافة إلى إنشاء فرع لجامعة القاهرة بإريتريا.
تصدير التعليم والتدويل
- تم مناقشة وضع نظام لاختيار الجامعات الرائدة واستهداف الدول والمناطق ذات الأثر الأكبر استراتيجيًا وسياسيًا، والتوسع في البرامج المشتركة مع الجامعات العالمية عالية التصنيف واستضافة بعض البرامج بشراكة أكاديمية.
الشراكات والتمويل والاتفاقات المرتقبة
- تم تشكيل لجنة من الخبراء المتخصصين بالجامعات لمتابعة تنفيذ ذلك، وتُواصل الجهود لإبرام اتفاق لإنشاء مؤسسة تمويلية بالتعاون مع البنك المركزي المصري تختص بتمويل المنح الدراسية للطلاب، بما يتيح لهم الحصول على درجات علمية مزدوجة بالتعاون مع جامعات دولية مرموقة.
التوجهات المستقبلية والاتجاه نحو التنافسية الدولية
- أُكدت أهمية تعزيز شراكات التعليم العالي وإنشاء أفرع أجنبية من خلال بناء نموذج حديث للشراكات العابرة للحدود وتعزيز الشراكات المؤسسية التي تهدف إلى بناء القدرات الوطنية وتعظيم العائد الاقتصادي ورفع التصنيف الدولي؛ موجهاً بالمضي قدمًا نحو تعزيز تنافسية الجامعات المصرية على المستويين الإقليمي والدولي، ودعم البحث العلمي والابتكار.




