سياسة
توتا أبسليوتا: أخطر آفة تهدد محصول الطماطم وتحذير مهم من “الزراعة”

تتناول هذه القراءة تفاصيل جديدة عن آفة حفار أوراق الطماطم وتداعياتها على الإنتاج الزراعي في مصر، إضافة إلى التدابير المعتمدة للحد من انتشارها وتقليل الخسائر الزراعية.
آفة توتا أبسليوتا وتحدياتها في زراعة الطماطم
لمحة عامة عن الآفة
تعد آفة توتا أبسليوتا من أبرز الآفات التي تهدد محصول الطماطم، وتتميز بقدرتها الكبيرة على الانتشار والتكاثر بين مناطق زراعة المحصول. يُعتقد أن موطنها الأصلي قارة أميركا، ثم انتشرت إلى العديد من الدول حول العالم، وفي مصر دخلت منذ أكثر من عقدين من الزمن وتسببت في تحديات مستمرة للمزارعين.
أسباب الانتشار والتغيرات المناخية
- التغيرات المناخية وارتفاع درجات الحرارة يسهمان في زيادة معدل التكاثر، حيث كانت الأجيال السنوية للحشرة تصل إلى نحو 13 جيلًا سابقًا، والآن تصل إلى نحو 15–16 جيلًا في السنة.
- امتداد فترات نشاط الحشرة خلال العام نتيجة زيادة عدد الأجيال، ما يرفع معدلات الإصابة ويزيد الضغط الاقتصادي على المزارعين ويستلزم تطبيق برامج رصد ومكافحة أكثر دقة.
التأثيرات على المزارعين والاقتصاد الزراعي
- استمرار نشاط الحشرة لفترات أطول من السنة يؤدي إلى ارتفاع معدلات تلف المحاصيل وخسائر اقتصادية متكررة.
- تزايد أعباء مكافحة الآفة وتكاليفها في ظل الحاجة إلى رصد مبكر وتدخلات متكاملة لتقليل الأضرار.
جهود الرصد والمكافحة لدى الوزارة
- اعتماد برامج الرصد الدوري باستخدام المصائد الفيرمونية للكشف المبكر عن الإصابات وتقليل الاعتماد على المبيدات.
- توعية المزارعين بممارسات زراعية سليمة تساعد في الوقاية وتقلل من فرص الإصابة.
- اعتماد نهج المكافحة المتكاملة للحد من خسائر المحصول وتحقيق حماية مستدامة للزراعة.
إرشادات عملية للوقاية والسيطرة
- monitor المبكر للمناطق المعرضة للإصابة وتفعيل برامج الرصد في المزارع الرئيسية.
- تنفيذ إجراءات مكافحة متكاملة يعتمد فيها على الرصد المبكر، وتوفير بدائل كفيلة بخفض الاعتماد على المبيدات فقط.
- التنسيق المستمر مع الجهات الزراعية المحلية لتحديث بروتوكولات المكافحة وتطوير ممارسات الحد من الانتشار.



