صحة
تنبيه من عادة شائعة بعد الظهر ترتبط بالوفاة المبكرة

تثير عادة يرى كثيرون أنها مفيدة للصحة جدلاً في الأوساط العلمية، بعد أن كشفت دراسة حديثة عن ارتباط القيلولة النهارية بمخاطر صحية محتملة.
تأثير القيلولة على الصحة والوفاة المبكرة
ملخص الدراسة
- تابعت الدراسة أنماط النوم لأكثر من 86 ألف بالغ في منتصف العمر لا يعملون في ورديات ليلية ويتمتعون بصحة جيدة عند البداية، مع استخدام جهاز قياس الحركة لتحديد نمط النوم.
- تم تعريف القيلولة في الدراسة بأنها أي نوم يحدث بين التاسعة صباحاً والسابعة مساءً.
- استمرت فترة المتابعة 11 عاماً، وبلغ عدد الوفيات 5,189 مشاركاً.
نتائج رئيسية
- ارتبطت القيلولة غير المنتظمة بزيادة خطر الوفاة بنسبة 14% بعد استبعاد العوامل المؤثرة مثل التدخين والكحول وعدد ساعات النوم الليلي.
- زاد الخطر بنسبة 7% لدى من يمضون فترات طويلة في القيلولة النهارية، خصوصاً بين الساعة 11 صباحاً والواحدة ظهراً.
تفسيرات محتملة
- قد تتداخل القيلولة مع الساعة البيولوجية للجسم أو تؤثر في آليات التخلّص من الفضلات العصبية في الدماغ، وهو ما قد يسهم في التطور المحتمل لأمراض مثل الزهايمر.
خلفية وخطر الخرف
تأتي هذه النتائج في سياق أبحاث تربط نمط الحياة ومزاجه بخطر الإصابة بالخَرَف. وتقدَّر أعداد المصابين بالزهايمر في المملكة المتحدة بمقدار نحو 982 ألف شخص، في حين تسبب الخرف بوفاة أكثر من 74 ألف حالة في عام 2022، ليصبح السبب الرئيسي للوفاة في البلاد.
نصائح وتوصيات
- ينصح بمراقبة نمط النوم اليومي والبحث عن استشارة طبية إذا كان الشعور المستمر بالنعاس خلال النهار أمراً متكرراً.
- يُفضل مراعاة توقيت القيلولة ومدتها وانتظامها كجزء من تقييم صحة النوم وليس كعنصر منفصل فقط.




