سياسة

تلف 400 كتاب ووثيقة بمكتبة الآثار المصرية داخل متحف اللوفر جراء تسرب المياه

تعرض متحف شهير في باريس لواقعة مؤسفة تعكس تحديات الحفاظ على مقتنياته الثمينة ضمن بنية تحتية بحاجة إلى صيانة مستمرة وموارد كافية. فيما يلي عرض موجز للحادث وتبعاته.

الوضع الراهن وتداعيات الحادث

تفاصيل الحدث

  • وقعت الواقعة في 27 نوفمبر 2025 نتيجة عطل في صمام يمر عبر أنابيب فوق أرشيف الوثائق، ما أدى إلى تسرب مياه مفاجئ في قسم الآثار المصرية.
  • تسببت كمية المياه في تلف نحو 400 كتاب ووثيقة قديمة في مكتبة القسم، بسبب التعرض للمياه القذرة والتلوث القائم.
  • بلغت قوة التدفق إلى الحد الذي جعل المياه تصل إلى خزانة كهربائية، وهو أمر كان قد يدفع إلى نشوب حريق محتمل.

الأضرار والتأثير في المخزون الأثري

  • معظم الكتب ذات الأغلفة القديمة تعرضت لأضرار جسيمة، وبعضها أصبح غير قابل للإصلاح نهائيًا.
  • تمتد آثار الفيضان إلى الوثائق الأثرية، خصوصًا الموجودة في أرشيف قسم الآثار المصرية.

خلفية وتمويل الصيانة

  • كان قسم الآثار المصرية يحذر مرات متعددة من خطورة هذه الأنابيب ويطالب بتمويل خاص من إدارة المتحف (ممثلة بنائب المدير العام فرانسيس شتاينبوك) لحماية الوثائق، لكن الطلبات لم تُلبَّ رغم معرفة الإدارة بالمشكلة.
  • الحالة تُطرح كدليل على حالة البنية التحتية المتردية للمتحف ونقص التمويل الكافي للصيانة الدورية.

المصادر والتقارير

  • ووفقًا لتقارير مجلة لا تريبيون دو لارت في 5 ديسمبر، وأكدته BFMTV، تظل تفاصيل الحادث قيد المتابعة والتقييم من الجهات المختصة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى