سياسة
تكفي لسنة كاملة.. مدبولي يتابع مخزون ألبان الأطفال المدعمة ويؤكد وصول الدعم لمستحقيه

في إطار متابعة جهود تعزيز صحة الأم والطفل وتقييم مستوى حوكمة منظومة صرف ألبان الأطفال الصناعية المدعمة، عُقد اجتماع ضم عدداً من الوزراء والمسؤولين المعنيين لمراجعة التقدم المحرز وآليات التنفيذ.
تعزيز الرضاعة الطبيعية وحوكمة منظومة الألبان الصناعية المدعمة
دعم الرضاعة الطبيعية وفق التوصيات الدولية
- أكدت الجهود الحكومية الحرص على دعم وحماية وتشجيع الرضاعة الطبيعية نظرًا لفوائدها الصحية والتغذوية للأم والطفل معًا.
- أُشير إلى توصيات منظمة الصحة العالمية ومنظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسيف) بشأن أهمية الرضاعة الطبيعية المطلقة في أول ستة أشهر من عمر المولود.
- انعكاسات الرضاعة الطبيعية على خفض وفيات حديثي الولادة بنحو 22%، وخفض مخاطر سرطان الثدي والمبايض بنسبة تقارب 20%.
تنظيم صرف الألبان وتوسيع خدمات المشورة للرضاعة الطبيعية
- تمت مراجعة جهود حوكمة منظومة صرف ألبان الأطفال الصناعية المدعمة، بما في ذلك تسجيل وتتبع سلاسل الإمداد، متابعة المخزون والمنصرف، وتسجيل المستحقين إلكترونيًا، وربطها بمنظومة قيد المواليد والوفيات.
- تم الإشارة إلى القرار الوزاري المعني بالقواعد المنظمة للصرف وشبيه بنظام لبن الأم، إضافة إلى تدريب الفرق الإشرافية على أعمال دعم وتشجيع الرضاعة الطبيعية.
- تم تفعيل المشورة للرضاعة الطبيعية بجميع اللجان والمنافذ المخصصة لتوزيع الألبان، عبر 12000 مقدم مشورة منتشرين في 4225 وحدة.
300 لجنة مميكنة ومخزون يكفي لعام كامل
- أشارت الدكتورة عبلة الألفي إلى وصول إجمالي اللجان المميكنة إلى 300 لجنة، والمنافذ المميكنة إلى 1235 منفذًا على مستوى الجمهورية، بما يسهم في وصول الدعم إلى مستحقيه من الأطفال حديثي الولادة.
- وأوضحت أنه لا يتم اللجوء إلى الألبان الصناعية إلا في الحالات الضرورية وبما يتوافق مع التوصيات العالمية للحفاظ على صحة الأمهات والأطفال.
- تم عرض موقف رصيد وكميات المخزون من الألبان الصناعية للمرحلة العمرية تحت عمر ستة أشهر وفوق عمر ستة أشهر وحتى عام، مع وجود كميات تكفي لفترات زمنية طويلة تصل إلى عام.
يؤكد ذلك الالتزام باستمرار تحسين الوصول إلى الرعاية الصحية للنساء والأطفال وتقديم الدعم اللازم وفقاً للمعايير المعتمدة وتكثيف جهود التوعية والمشورة حول الرضاعة الطبيعية.



