سياسة

تقسيم سوريا.. توفيق عكاشة يطرح تصوراً لشكل المنطقة وفق مخطط “مجلس قيادة العالم”

يتناول هذا المقال تصريحات الإعلامي توفيق عكاشة حول دور إسرائيل في المخطط الأمريكي وخيارات إعادة تشكيل المنطقة، مع توجيه اهتمام خاص إلى ملف الأراضي المحتلة وتداعياته المحتملة على خريطة النفوذ الإقليمي.

تصريحات توفيق عكاشة حول مصير الأراضي وخريطة المنطقة

قال الإعلامي توفيق عكاشة إن إسرائيل في إطار المخطط الأمريكي تقوم بدور المنفذ لخدمة المصالح الأمريكية ولخدمة ما سمّاه “مجلس إدارة العالم”، مضيفًا أن إسرائيل ستتوسع خلال الفترة المقبلة لتحقيق هذه الأهداف.

وأوضح عكاشة، خلال حواره مع الإعلامي مجدي الجلاد، رئيس تحرير مؤسسة أونا للصحافة والإعلام، أن كل ما استولت عليه إسرائيل من أراضٍ في سوريا لن يعود،وأشار إلى جبل الشيخ على وجه الخصوص.

تداعيات الوضع الراهن وإعادة ترتيب المنطقة

  • أعاد الإعلامي التأكيد على أن الأراضي التي استولت عليها إسرائيل في سوريا ولبنان لن تُترك إلا يوم القيامة، مع تأكيد أن الوضع الحالي في سوريا والمنطقة يشهد فترة انتقالية غير فاعلة، وأن إعادة تقسيم المنطقة واردة.

رؤية جديدة لتقسيم المنطقة وتشكيل كيانات طائفية وعرقية

  • أشار إلى أن المنطقة قد تم تقسيمها في اتفاقية سايكس-بيكو مطلع القرن العشرين، وأن هذا التقسيم كان باتفاقية شر، لافتًا إلى أن مجلس إدارة العالم يرى ضرورة إلغائها وإعادة وضع اتفاقية جديدة أطلق عليها اسم “اتفاقية الخير”.
  • وأضاف أن الاتفاقية الجديدة ستتيح إقامة كيانات للطوائف والأعراق المختلفة من خلال دعم تلك الكيانات وإقراضها، بما فيها التركمان والدروز، وتتسم بنظام فيدرالي أو دول صغيرة أو إمارات، لأنه يقلق من الطائفية بينما لا يقلق من الأعراق، قائلاً: “هيخلي كل عرق لوحده”.

اقرأ أيضًا

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى