سياسة
تفاصيل بدء تركيب مركب الملك خوفو الثانية في المتحف المصري الكبير

شهدت القاهرة اليوم حدثًا علميًا وأثريًا يواكب بدء المرحلة الأهم من مشروع إعادة تركيب مركب الملك خوفو الثانية داخل مبنى مراكب خوفو في المتحف المصري الكبير، في خطوة تمثِّل إحياء فصل حاسم من عبقرية المصريين القدماء وتطورًا علميًا في صون التراث.
انطلاق المرحلة الأهم من مشروع ترميم مركب الملك خوفو الثانية في المتحف المصري الكبير
الفعالية والجهات المشاركة
- شخص الوزير السياحة والآثار شهد الفعالية اليوم برفقة الدكتور أحمد غنيم الرئيس التنفيذي لهيئة المتحف المصري الكبير.
- كما حضرت ميادة مجدي الممثلة الأول الإقليمي لهيئة التعاون الياباني في مصر (الجايكا-مصر).
- شارك في الحدث الدكتور خالد حسن نائب الرئيس التنفيذي للهيئة للشؤون الأثرية، والدكتور عيسى زيدان مدير عام ترميم الآثار ونقل القطع، إلى جانب عدد من قيادات المتحف وخبراء الترميم المصريين واليابانيين.
الأبعاد العلمية والثقافية للمشروع
- يُعد هذا الحدث ليس مجرد إعادة تركيب مركبٍ أثري، بل إحياء فصل مهم من تاريخ ومكانة المصريين القدماء في صناعة السفن.
- يُعَد من أهم وأضخم مشروعات ترميم الآثار في القرن الواحد والعشرين، لما يحمله من قيمة تاريخية وإنسانية، ولما يعكسه من تقدم علمي وتقني في مجالات الصون والحفظ.
الشراكة الدولية ونموذج التعاون العلمي
- أشار الوزير إلى أن المشروع يعكس نموذجًا ناجحًا للشراكة العلمية الدولية القائمة على تبادل الخبرات وتطبيق أحدث الأساليب العلمية في الترميم والحفظ.
تجربة العرض المتحفي ومدة التنفيذ
- تتيح أعمال الترميم وإعادة تركيب المركب للزوار متابعة مراحل العمل العلمي والهندسي لحظة بلحظة، ضمن تجربة حية تجمع بين المعرفة والجانب البصري.
- من المقرر أن تستغرق أعمال التركيب نحو أربع سنوات حتى الانتهاء من إعادة التجميع الكامل داخل مبنى مراكب الملك خوفو الجديد.
معلومات حول المركب الثاني وخلفيته
- يبلغ طول المركب الثاني نحو 42 متراً، ويتسم بخصائص بنائية ووظيفية تختلف عن المركب الأول.
- يعكس المشروع دقة التخطيط لدى المصريين القدماء في عصر الأسرة الرابعة، كما يبرز تقنيات التوثيق والتوثيق ثلاثي الأبعاد ورفع وتحليل عينات الخشب التي بلغت نحو 1650 قطعة خفية في 13 طبقة.
التوجهات المستقبلية وأثر المشروع
- يعزز هذا المشروع فهم الدور الرمزي والجنائزي للمراكب الملكية ويؤكد ريادة الخبرة المصرية في صون التراث الإنساني.
- يسهم في تعزيز مكانة المتحف كأحد أبرز المتاحف العالمية، وفتح آفاق جديدة للسياحة الثقافية من خلال تقديم تجربة تفاعلية وتوثيق علمي لرحلة الاكتشاف والترميم.
اقرأ أيضًا
- اقرأ عن التطورات في مجال حماية التراث والتقنيات الحديثة في التوثيق.
- استكشف مزيدًا من المعلومات حول تاريخ المركب الأول ومكانته في المتحف المصري الكبير.




