صحة
تعرضت كيم كارداشيان لتمدد الأوعية في الدماغ.. ما الأسباب والأعراض

في هذا التقرير نستعرض موضوع تمدد الأوعية الدموية في الدماغ، عوامل الخطر، الأعراض، وكيفية الكشف والوقاية والعلاج، مستندين إلى مصادر طبية موثوقة.
أسباب تمدد الأوعية الدموية في الدماغ
تمدد الأوعية الدموية هو ضعف وتمدد في جدار الشريان يؤدي إلى تكون انتفاخ أو فقاعة. قد يصيب أي جزء من الجسم، إلا أن حدوثه في الدماغ يعتبر شائعاً بشكل لافت.
طريقة اكتشاف المرض
غالباً لا تظهر على المصابين أعراض في المراحل المبكرة؛ وتُكتشف الحالة صدفة أثناء فحص التصوير الطبي كالرنين المغناطيسي أو الأشعة المقطعية لأغراض أخرى. في كثير من الحالات يتم متابعة التمدد دون حاجة لعلاج فوري ما دام لا يشكل خطراً وشيكاً أو لم يتمزق.
الأعراض
- تدلي الجفن وتغيرات الرؤية وضعف أو تنميل قد يؤدي إلى سكتة دماغية أو تلف دماغي أو غيبوبة أو وفاة.
- في التمدد الممزق: غالباً ما يوصف بـ “أسوأ صداع في الحياة” أو “صداع الرعد”.
- موقع التمزق في الدماغ يظل محدوداً وثابتاً، مما يجعل الحالة خطرة للغاية.
عوامل الخطر وطرق الوقاية
- ارتفاع ضغط الدم
- التدخين
- اضطرابات النسيج الضام مثل متلازمة مارفان
- يمكن تقليل الخطر عبر التحكم في ضغط الدم، الإقلاع عن التدخين، السيطرة على مرض السكري، والتخلص من الوزن الزائد.
العلاج
عند اكتشاف تمدد أوعية دموية لا يشكل خطراً كبيراً، غالباً ما يُفضل الأطباء متابعة التمدد بفحوصات دورية لمراقبة النمو والتغيرات. أما التمددات الممزقة أو عالية الخطورة فهناك عدة خيارات علاجية تشمل:
- التدخل الجراحي لتثبيت الانتفاخ وإصلاح جدار الوعاء الدموي.
- إجراء اللف (Coiling) لملء التمدد بسلك يمنع تدفق الدم.
- استخدام الدعامات الشبكية والعقاقير الدوائية في بعض الحالات.
- قد تتطلب حالات كبيرة ومعقدة إجراء مجازة للأوعية الدماغية.




