سياسة
تصريح عاجل من وزارة الزراعة بشأن رصد حالات الإصابة بالحمى القلاعية في بعض الدول

تفعيل الإجراءات الاحترازية لمواجهة مرض الحمى القلاعية وعترة “سات 1”
أعلنت وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي، ممثلة في الهيئة العامة للخدمات البيطرية، عن حالة الاستعداد القصوى وتفعيل أنشطة الإنذار المبكر والخطط الاحترازية للحفاظ على الثروة الحيوانية من الأمراض الوبائية والعابرة للحدود، خاصة مرض الحمى القلاعية وعترة “سات 1”.
متابعة الوضع الوبائي والإجراءات الوقائية
- تنفيذ توجيهات الوزير لمتابعة التطورات الإقليمية والدولية المتعلقة بالموقف الوبائي.
- تأكيد توافر اللقاحات والأمصال بكميات كافية وبدون أية مشكلات.
- إطلاق حملات قومية منتظمة للتحصين في جميع المناطق، بهدف حماية الثروة الحيوانية ودعم صغار المربين.
التدخلات السريعة والتدابير الوقائية
- إعداد خطة تحرك استباقية من خلال الإدارة المركزية للطب الوقائي وإدارة الوبائيات ومديريات الطب البيطري بالمحافظات.
- رفع درجة التأهب في جميع مديريات الطب البيطري لرصد حالات الاشتباه وسحب العينات للفحص المخبري، خاصة في الأسواق والمحافظات الحدودية.
- تحديث خطط التقصي الإكلينيكي بناءً على المستجدات الحالية، بالإضافة إلى تنفيذ مأموريات ميدانية للمتابعة الدقيقة.
المراقبة والتنسيق مع الجهات المعنية
- متابعة الوضع الوبائي الإقليمي والدولي عبر المنصات الرسمية والمنظمات الدولية المعنية بالصحة الحيوانية.
- الحد من الحركة غير الشرعية للحيوانات، وتنسيق العمل مع المنافذ الحجرية والموانئ لفحص الواردات والتأكد من الالتزام بالإجراءات الصحية والاشتراطات الحجرية.
- توفير قدرات فحص معملي متطورة لتحديد نمط العترات والاحتفاظ بمخزون استراتيجي من اللقاحات لضمان الجاهزية الدائمة.
تعزيز التوعية والتدريب للمربين
- إطلاق حملات توعوية ميدانية لرفع مستوى وعي المربين بأهمية التحصين والأمن الحيوي، والإبلاغ عن حالات الاشتباه بشكل فوري.
- التأكيد على دور المربين كخط دفاع أول، مع ضرورة الالتزام بمعايير الأمن الحيوي وعزل الحيوانات المشتراة حديثًا.
- فتح خطوط تواصل مباشرة، مثل الخط الساخن، لتلقي البلاغات وتقديم الدعم الفني للمربين بشكل فوري.
ختاماً
تؤكد الهيئة على أهمية التعاون بين جميع الأطراف المعنية، والدعم المستمر لجهود الوقاية، للحفاظ على صحة الثروة الحيوانية والأمن الغذائي في البلاد، وذلك بمسؤولية وطنية مشتركة تتطلب التنسيق والعمل المستمر من جميع الجهات لتحقيق أعلى مستويات الحماية.




