تشغيل التكييف لساعات طويلة: 6 مخاطر صحية قد لا تنتبه لها

مع ارتفاع موجات الحر وارتفاع درجات الحرارة، يلجأ كثيرون إلى تشغيل التكييف لساعات طويلة للهروب من الأجواء الحارة، لكن الاستخدام المفرط قد يترك آثاراً صحية غير متوقعة على الجسم.
مخاطر التكييف أثناء موجات الحر وكيفية الحد منها
آلام العضلات والمفاصل
التعرض المستمر للهواء البارد قد يسبب تشنجات وآلاماً في الرقبة والكتفين والظهر، نتيجة تأثير البرودة على العضلات والمفاصل.
مشكلات الجهاز التنفسي
التكييف غير المنظف للفلترات قد يجمع الغبار والبكتيريا والعفن، ما يزيد من احتمال الإصابة بالحساسية أو تهيّج الجيوب الأنفية والسعال.
الصداع والإرهاق
التغيرات المتكررة بين الأجواء شديدة الحرارة والبرودة قد تسبّب صداعاً وتعباً، خاصة إذا تم خفض حرارة التكييف بشكل مبالغ فيه.
زيادة فرص العدوى
في الأماكن المغلقة، قد يساهم التكييف في إعادة تدوير الهواء نفسه، ما يعطي دفعة لانتشار بعض الفيروسات ونزلات البرد بين الأشخاص.
جفاف الجلد والعينين
التكييف يقلل الرطوبة في الهواء، ما قد يؤدي إلى جفاف البشرة وتشقّق الشفاه وتهيج العينين، خاصة لدى من يرتدون العدسات اللاصقة أو لديهم حساسية.
اضطرابات النوم
تشغيل التكييف بدرجات حرارة منخفضة أثناء النوم قد يؤدي إلى تقطّع النوم أو الشعور بالإرهاق عند الاستيقاظ، خصوصاً إذا كان الهواء موجهاً مباشرة إلى الجسم.
نصائح عملية للوقاية والراحة
- اختيار درجة حرارة معتدلة بين 23–26°C وتجنب التبريد القاسي خلال الليل.
- تنظيف فلاتر التكييف بانتظام للحماية من تراكم الأتربة والعفن.
- تجنب توجيه الهواء مباشرةً نحو الجسم مع ضبط اتجاهه بعيداً عن الوجه والرقبة.
- الحفاظ على ترطيب الجسم بشرب الماء وتجنب الجفاف، خاصة عند استخدام العدسات.
- فتح نوافذ للتهوية عندما تكون الظروف مناسبة وتفادي الاعتماد على تدوير الهواء بشكل مستمر.

