صحة
تساقط الشعر: أسبابه وطرق علاجه

يعتبر تساقط الشعر في كثير من الحالات علامة مبكرة على وجود اضطرابات صحية كامنة، وليس مجرد مسألة جمالية. قد يفقد الشخص جزءاً من كثافته قبل أن يلاحظ التغيرات، مما يجعل فهم الأسباب والبحث عن العلاج من الجذور أمراً ضرورياً.
فهم تساقط الشعر: الأسباب والأنواع
الأسباب الشائعة
- التوتر والضغط النفسي المستمرين
- اضطرابات هرمونية وتغيّرات في مستويات الهرمونات
- مشاكل الجهاز الهضمي أو سوء الامتصاص الغذائي
- نقص التغذية، وبخاصة نقص الحديد والفيتامينات الأساسية
هذه العوامل قد تستدعي معالجة الجذور وراء المشكلة بدلاً من الاعتماد فقط على علاجات العناية بالشعر، مع أهمية المتابعة الصحية في حال استمرار الأعراض.
الأشكال الرئيسية لتساقط الشعر
- النمط النمطي (التساقط الوراثي)
- التساقط الناتج عن الإجهاد أو مشكلة صحية مؤقتة يعرف بـ TE
النوع الثاني غالباً ما يكون مؤقتاً ويمكن عكسه عند معالجة السبب، بينما النمط النمطي يحتاج تدخلاً مبكراً للحد من فقدان الكثافة.
أهمية النظام الغذائي في صحة الشعر
يلعب النظام الغذائي دوراً أساسياً في تعزيز صحة الشعر، لذا يُفضل الاعتماد على أطعمة مضادة للالتهابات مع توفير كمية كافية من البروتين والحديد والفيتامينات. كما تساهم فحوصات الدم في الكشف عن أي نقص غذائي يحتاج إلى علاج.
العناية اليومية بالشعر وفروة الرأس
- تجنب التصفيف القاسي واستخدام الحرارة العالية
- العناية بنظافة فروة الرأس والشعر
- لا يسبب الشامبو عادة التساقط؛ بل يساعد في إزالة الشعر الميت، ويفضل استخدام بلسم وعلاجات مغذية
- إجراء تدليك فروة الرأس لتحفيز الدورة الدموية وتوزيع الزيوت الطبيعية


