سياسة
تركي آل الشيخ: مصر أمانة في رقابكم فاحفظوها.. اللجان المدفوعة لن تنجح في إفساد العلاقة بيننا

في حديث هو بمثابة رسالة صريحة عن عمق العلاقات بين البلدين، أكد المستشار تركي آل الشيخ أن التعاون السعودي المصري يتخطى الظروف الراهنة ويستند إلى تاريخ طويل من الثقة والدعم المتبادل.
علاقة السعودية ومصر: تاريخ من الثقة والاستقرار
محاور التصريحات الأساسية
- العلاقة السعودية-المصرية عميقة وتخطي الزمن، وهي ركيزة رئيسية لأمة تمتد جذورها عبر التاريخ، حيث يعبر عن ارتباطهما بأن “مصر والسعودية جناحا أمة”.
- رابط الرئيس عبد الفتاح السيسي مع الأمير محمد بن سلمان راسخ، مع الإشارة إلى وصاية الملك عبد العزيز لأبناءه بالحفاظ على علاقة مصر بمكانتها ومكانة المملكة.
- التأكيد على أن العلاقة بين البلدين تقوم على الود والثقة والصراحة والواقعية، وتعتبر استراتيجية طويـلة الأمد.
- وصف الشعب السعودي بالبطل واعتبار المملكة تقف بحزم مع أصحاب الحقوق في أي مكان بالعالم، رغم تحديات السياسة الدولية.
- الإشارة إلى تطور مصر منذ 2013، حيث وصلت إلى مرحلة جديدة من الاستقرار والمكانة الدولية كوجهة سياحية واقتصادية، مع بنى تحتية وموانئ ومطارات حديثة.
خلفية وتفاصيل العلاقة
- أشار إلى علاقات الرئيس السيسي المتعددة في المملكة ومعرفة طباع أهلها، عقب أن خدم في الجيش المصري الشريف بالقوات السعودية وعايش فيها نمط الحياة والخبرة العملية.
- وصف العلاقة بأنها متماسكة ومبنية على تعاون حقيقي وتفاهم متبادل بين قيادتي البلدين وشعبيهما، وتزايد الثقة والودية بينهما.
- التأكيد على أن المملكة بقيادتي خادم الحرمين الشريفين وولي العهد وشعبها تظل كتلة واحدة أمام القضايا الدولية وتدعم الحق أينما كان.
التحديات الإعلامية والمؤامرات
- ذكر وجود تنظيم يدفع مبالغ تراوح نحو 700 ألف دولار شهرياً للإساءة والتشويه، ويعمل داخل مصر وخارجها ويركز على العلاقات المصرية-السعودية.
- أوضح أن هذا التنظيم في مقدمة الحرب الإعلامية، لكنه أشار إلى أن “هذه المافيا لا تموت” لأنها مكوّنة من أشخاص باعوا ضمائرهم، وتبقى المعركة مستمرة.
دعوة إلى الثبات والازدهار
- جدد التأكيد بأن مصر أمانة في رقاب الجميع، وطالب المصريين بأن يحافظوا على الأمن والاستقرار، مؤكدين أن الأمن والأمان فوق كل اعتبار.
- أشار إلى أن مصر ستظل قوية بقيادتها وشعبها، ومتمنياً لها الخير والتقدم والازدهار في ظل التحديات العالمية الراهنة.




