سياسة

تحفة فنية تكشف عن تصميم دعوات افتتاح المتحف المصري الكبير على يد خبير آثار

يُترقب العالم حدثاً ثقافياً يعكس مسار الحضارة المصرية عبر العصور، ويؤكّد مكانة مصر في خريطة الفنون والعلوم والتراث العالمي. تتوالى التحضيرات الرسمية لتقديم تجربة فنية ومتحفية تتجاوز الحدود وتفتح أبوابها للجمهور بقوة ورؤية جديدة.

افتتاح المتحف المصري الكبير: صورة الحدث وتفاصيله

تصوير الحدث ورؤية مصر كمعرض فني عالمي

  • تحويل مصر إلى معرض فني تشكيلي يحاكي عظمة الحضارة المصرية ويبرزها أمام جمهور دولي من خلال تنسيق بين الجهات الوطنية المعنية ووزارة الخارجية لاستقبال القادة وكبار المسؤولين.
  • تنسيق يضم فعاليات افتتاح تُسهم في إبراز الهوية المصرية العصرية والموروث التاريخي في آنٍ واحد.

تصميم الدعوة والرسالة

  • دعوات بتصميم استثنائي يجمع بين الفخامة العصرية والهوية المصرية القديمة، وتُصمم كصندوق فاخر باللون الأزرق المصري العميق.
  • من الخارج زخارف ذهبية وفضية تعكس روعة الملكية في المقابر والمعابد، وفي الداخل يفتح الصندوق ليكشف مجسماً مصغراً للمتحف المصري الكبير بدقة عالية يعكس الهيكل المعماري والأضواء والانعكاسات الخاصة به.
  • لفافة من ورق البردي تربط الدعوة بنص رسمي يبرز قيمة الرسالة ومكانتها، وتحيط بها خامات راقية من الخشب الفاخر والمخمل الأزرق.

تحضيرات المحيط والتجهيزات البصرية

  • محيط المتحف المصري الكبير يشهد تجهيزات كبرى من حيث الرؤية البصرية وتنسيق الحركة المرورية والمواضع السياحية المحيطة.
  • إضاءة أعمدة وتزيينات وزراعة 4000 شجيرة و2200 نخلة على مساحات خضراء تقارب 92 ألف متر مربع، مع وضع 800 بانر تحمل هوية الحملة وتُبرز صور ملوك مصر القديمة حتى طريق الفيوم والطريق الدائري.
  • تصميمات معدنية مضاءة لشخصيات تاريخية وسياسية وفنية تُجسدها على طول الطريق الصحراوي حتى مطار سفنكس.

العروض الفنية والجانب الإعلامي

  • تمثال ضخم يرتفع أكثر من 30 متراً يجمع بين الطابعين المصري القديم والفن الحديث على الطريق الصحراوي العظيم.
  • شاشات عرض كبيرة في الميادين والشوارع الرئيسية لبث فعاليات الافتتاح والبرومو الرسمي، مع تغطية إعلامية موسّعة في المحافظات جميعها.
  • الإعلان الرسمي باعتماد عطلة رسمية واستعداد أكثر من 100 مليون مصري لمتابعة الحدث الحدث في تاريخ مصر الحديث.

المقتنيات وتجربة الزائر داخل المتحف

  • يستقبل المتحف عروضاً تفاعلية وتقنيات الواقع المعزز والهولوغرام والقاعات الصوتية والبصرية التي تستعيد لحظات من التاريخ المصري القديم وتعرض مقتنيات توت عنخ آمون لأول مرة، بما في ذلك قناع الملك والكرسي العرش، مع استخدام تقنيات QR Code للوصول إلى معلومات إضافية عبر الهواتف الذكية.
  • يوجد قاعات مخصصة لعرض مستمر، منها 57 ألف قطعة ومجموعات تاريخية تجهز وفق تسلسل تاريخي يحكي الحضارة من عصور ما قبل التاريخ حتى اليونان والرومان، إضافة إلى قاعتين لتوت عنخ آمون بمساحة كبيرة.
  • درج تاريخي بطول 64 متراً وارتفاع 25 متراً يعرض تاريخ الملكوت والعبادات، مع جدار زجاجي عملاق يتيح رؤية الأهرامات من الداخل، وجدار افتراضي يربط بين العصور ويمثل قاعة العرض الافتراضية ومتحف الطفل.

يستقبل الزوار المتحف من الرابع من نوفمبر طوال أيام الأسبوع من الساعة التاسعة صباحاً حتى السادسة مساءً، مع فترة مسائية يومي السبت والأربعاء حتى التاسعة مساءً. كما ستتيح تقنيات العرض المتحفي الحديثة تجارب غامرة تدمج الواقع المعزز والواقع الافتراضي، لتقديم تجربة فريدة لمراقبي التاريخ والفنون من مختلف الأعمار والاهتمامات.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى