سياسة
تحرك برلماني عاجل لتوفير أدوية التأمين الصحي ومكافحة نقص الإنسولين

يُعنى ملف نقص الأدوية ضمن منظومة التأمين الصحي بإبراز تداعيات قلة الإمدادات وأثرها على المرضى من مختلف الفئات، بما في ذلك طلاب المدارس، وضرورة اتخاذ إجراءات لضمان استمرارية توفير الأدوية والمستلزمات الطبية الأساسية.
التحديات الراهنة في منظومة التأمين الصحي وتوفير الأدوية
مذكرة الإحاطة ومصدرها
- قدم النائب عماد الغنيمي، عضو مجلس النواب، طلب إحاطة إلى رئيس المجلس موجّه إلى وزير الصحة والسكان، بشأن النقص الشديد في الأدوية المتاحة بمنظومة التأمين الصحي، إلى جانب نقص المستلزمات الطبية والأدوية اللازمة لعلاج أصحاب الأمراض المزمنة.
- ويشمل ذلك أدوية الإنسولين لمرضى السكر وأدوية الضغط والقلب، وغيرها من الأدوية التي يحتاجها طلاب المدارس.
الأثر والخدمات المدرسية
- أوضح طلب الإحاطة أن الأزمة تمتد إلى خدمات التأمين الصحي المقدمة لطلاب المدارس، مما يعرّض المرضى وذويهم لصعوبات متزايدة في الحصول على الأدوية والعلاجات اللازمة، ويزيد الأعباء عليهم مادياً ونفسياً.
المطالب والإجراءات المقترحة
- دعا إلى الوقوف على أسباب النقص والعمل على توفير الأدوية والمستلزمات الطبية بصورة منتظمة، مع إعطاء الأولوية للأدوية الحيوية التي لا يمكن الاستغناء عنها، وعلى رأسها الإنسولين وأدوية الأمراض المزمنة.
- شدد على ضمان استمرارية حصول المنتفعين بالتأمين الصحي، لا سيما طلاب المدارس، على الخدمات العلاجية والأدوية المقررة لهم لضمان صحة المواطنين وتوفير الرعاية الطبية اللازمة دون معاناة.
تصريحات النائب وتداعيات النقص
- أكد النائب عماد الغنيمي أن توفير الأدوية الأساسية والمستلزمات الطبية أمر لا يحتمل التأجيل، خاصة أن مرضى الأمراض المزمنة يحتاجون إلى انتظام العلاج يومياً، وأي نقص في الأدوية بما فيها الإنسولين قد ينعكس سلباً على استقرار حالتهم الصحية.
- شدد على أهمية وضع آليات واضحة لضمان توافر الأدوية في منافذ التأمين الصحي، ومتابعة أرصدة المخزون دورياً، والتدخل السريع لمعالجة أي عجز لضمان عدم انقطاع العلاج عن المرضى وأسرهم.


