تحذير جديد: مكوّن غذائي يومي قد يساهم في زيادة الوزن

دور استقلاب الدهون في زيادة الوزن وتأثير زيت فول الصويا
تشير دراسة حديثة إلى أن نوعًا شائعًا من الزيوت النباتية قد يسهم في زيادة الوزن ليس بسبب تركيبه فحسب، بل بسبب الطريقة التي يعالج بها الجسم كميات كبيرة منه.
ركزت الدراسة على زيت فول الصويا، وهو عنصر واسع الاستخدام في الأغذية المصنعة مثل تتبيلات السلطة ورقائق البطاطس، رغم أنه لا يُستخدم عادة كزيت للطهي وفق ما ورد عن مصادر إخبارية.
ما الذي توصلت إليه النتائج
ليس الزيت بذاته مضراً بطبيعته، لكن كميات الاستهلاك الكبيرة قد تنشط مسارات لا يستطيع الجسم التعامل معها بشكل فعّال.
تفاصيل التجربة على الفئران
- المجموعة الأولى: فئران عادية لم تُخضع لأي تعديل وراثي، اكتسبت وزنًا عاليًا خلال التجربة.
- المجموعة الثانية: فئران معدّلة وراثيًا لتقليل إنتاج مجموعة من الإنزيمات الكبدية المسؤولة عن تحويل حمض اللينوليك المكوّن الأساسي في الزيت إلى جزيئات تُسمّى أوكسيليبينات، وهي مركبات مرتبطة بالالتهابات وتراكم الدهون عند تناول كميات مرتفعة من الحمض الدهني.
النتائج والتفسير البيولوجي
- المفاجأة أن الفئران المعدلة وراثيًا لم تكتسب الوزن نفسه، كما ظهرت لديها علامات أوضح على صحة الكبد وتحسن في وظائف الميتوكوندريا، وهي الوحدات المسؤولة عن إنتاج الطاقة في الخلايا.
- تشير النتائج إلى أن استقلاب الدهون داخل الجسم، وليس السعرات الحرارية أو الزيت نفسه، قد يلعب الدور الأكبر في زيادة الوزن، وأن الاختلافات الجينية ربما تحدد مدى تأثير الزيت على الأفراد.
وقالت سونيا ديول، الباحثة الرئيسية في الدراسة: “هذه النتائج قد تشكل خطوة أولى لفهم سبب ميل بعض الأشخاص لاكتساب الوزن بشكل أسرع عند اتباع نظام غذائي غني بزيت فول الصويا.”
ورغم أن الدراسة لم تشمل تجارب بشرية، يؤكد الباحثون أنها تقدم تفسيرًا بيولوجيًا جديدًا قد يساعد في فهم كيفية استجابة الجسم للدهون النباتية الشائعة. ويأمل الفريق أن تمهد هذه النتائج الطريق لأبحاث مستقبلية تسهم في تطوير إرشادات غذائية أكثر دقة.

