سياسة
تامر أمين: السينما في هذه الفترة مفعمة بإيحاءات خادشة.. والرقابة يجب أن تمنع ‘الكلام العاري’
يطرح الإعلامي تامر أمين رؤية نقدية للمشهد السينمائي الراهن، حيث يرى أن بعض الأعمال تتضمن إيحاءات جنسية وخادشة للحياء وتثير قلقه من تأثيرها على صورة المجتمع.
واقع موجة الإيحاءات في السينما الحديثة وتداعياتها
موقف تامر أمين من المشهد السينمائي الحالي
- أشار إلى وجود موجة في الأفلام الحالية مليئة بالإيحاءات والإسقاطات الجنسية التي تخدش الحياء وتؤثر سلباً على المجتمع.
- ذكر أنه شعر بالكسوف أثناء مشاهدة بعض الأعمال في قاعة السينما بسبب الإفيهات والتلميحات المبتذلة، رغم وجود سيدات وفتيات في المكان.
أثر الإيحاءات على المجتمع والرقابة الفنية
- أوضح أن هذه الإيحاءات تساهم في تكوين أجيال تفتقد للذوق وتسهم في تشويه الصورة العامة للمجتمع.
- تطرق إلى موقفه السابق من فيلم من فئة ما وصفه بأنه «لعب كبار» وأنه كان يستحق تصنيفاً أقوى من +12، بل وقال إنه كان ينبغي أن يكون +27.
- شدد على أن الرقابة على المصنفات الفنية يجب أن تمنع ليس فقط المشاهد العارية بل أيضاً «الكلام العاري» والإيحاءات الخادشة للحياء التي لا تتناسب مع قيم المجتمع.
دور الفن المحترم وتوجيهات للمستقبل
- أكد أن الفنانين قادرون على إنتاج أفلام محترمة وراقية تخاطب الوجدان لا الغرائز، داعيًا إلى دفع هذه الرسالة بدلاً من اللجوء إلى الموجة الموجودة.
- طالب بمنع هذه الموجة تماماً لأن ما يحدث في أوضاع النوم يجب أن يبقى هناك ولا يظهر على الشاشتين الكبيرة أو الصغيرة.
خلاصة وتوجيهات للمشاهدين
- تركيز الجهود نحو أعمال تحترم المجتمع وتراعي قيمه وتخاطب العواطف الإنسانية без الاعتماد على الإيحاءات الجريئة.
- تعزيز الرقابة وتطوير المعايير الفنية لضمان محتوى يراعي الذوق العام ويحافظ على صورة المجتمع.

