صحة
تأثير سن اليأس على البشرة والشعر.. عنصر غذائي يساعد في تقليل المخاطر

تأثير نقص الهرمونات والعناصر الغذائية على صحة الشعر والبشرة خلال سن اليأس
تواجه الكثير من النساء خلال فترة سن اليأس تغييرات هرمونية تؤثر على مظهر الشعر والبشرة والأظافر، مما يدفعهن للبحث عن أسباب هذه التغيرات وطرق معالجتها.
تأثير انخفاض الهرمونات على الشعر والبشرة
آثار نقص الهرمونات على الشعر والبشرة
- جفاف الشعر وتجعُّده وغَزَاوته أو ترققه المُفرط.
- تساقط الشعر بنسبة تتجاوز 50% من النساء في سن اليأس وفقاً لدراسات حديثة.
- جفاف الجلد وارتخاؤه وتجعّده.
- زيادة هشاشة الأظافر وجفافها.
دور هرمون الإستروجين
- يؤدي انخفاض مستويات الهرمون إلى مشاكل جلدية وخصائص الشعر.
- انخفاض الإستروجين مرتبط بترهل الجلد وتدهوره خلال سن اليأس.
عوامل أخرى تؤثر على صحة الشعر والبشرة
نقص العناصر الغذائية
- نقص فيتامين البيوتين أو فيتامين ب7 خلال انقطاع الطمث يمكن أن يُسبب تدهور صحة الشعر والأظافر والبشرة.
- يُذكر أن الكثير من النساء يعانين من نقص في الكمية الموصى بها من البيوتين أثناء هذه المرحلة.
الجزء غير الهرموني من المشكلة
- عوامل مثل نقص البيوتين، تناول الأدوية، أمراض معوية مثل داء كرون، التدخين، استهلاك الكحول، والتقدم في العمر يمكن أن تساهم في نقص البيوتين وتدهور الشعر والبشرة.
نصائح للحفاظ على صحة الشعر والأظافر والبشرة
- تناول 30 ميكروجراماً من البيوتين يومياً للمساعدة على تحسين الحالة.
نقص البيوتين وتساقط الشعر
أظهرت الدراسات أن نقص البيوتين يُوجد لدى حوالي 38% من النساء الذين يعانون من تساقط الشعر، مما يبرز أهمية الحفاظ على مستويات جيدة منه.
مصادر البيوتين الغذائية
- الأطعمة الغنية بالبيوتين تشمل: البيض المطبوخ، المكسرات، السردين، الكبد، السلمون، البروكلي، الموز، الفطر، والسبانخ.
- كما يمكن أن يُنتَج بشكل طبيعي بواسطة بكتيريا الأمعاء، لكن نظراً لكونه فيتاميناً قابلًا للذوبان في الماء، فإنه لا يُخزن في الجسم ويجب تناوله يومياً لضمان استفادة الجسم منه بشكل كافٍ.



